فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16034 من 466147

{مُتَشَابِهًا} أي: يُشْبِهُ بعضه بعضًا في الجودة والحسن، ويختلف في الطعم، وتتشابه مع ثمر الدنيا في الأسماء.

{لاَ يَسْتَحْيِي} لا يمنعه الحياء من ضَرْبِ الأمثال وإن صَغرت كالبَعُوضَة.

{فَمَا فَوْقَهَا} في الحقارة؛ أي: أدنى من البعوضة كجناحها، أو أعلى منها كالذبابة، و «فوق» من الأضداد تطلق على الأقل والأكثر.

{إِلَّا الْفَاسِقِينَ} الخارجون عن طاعة الله، والمراد هنا: الخروج الكامل الذي هو الكفر.

{يَنقُضُونَ} النقض: الحل بعد الإبرام.

{عَهْدَ اللَّهِ} ما عهد به إلى الناس من الإيمان والطاعة له ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - .

{كُنتُمْ أَمْوَاتًا} قبل خلقكم، أو قبل نفخ الروح.

{فَأَحْيَاكُمْ} أي: خَلَقَكُم ونَفَخَ فيكم أرواحَكُم.

{ثُمَّ يُمِيتُكُمْ} عند انقضاء آجالكم.

{ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} يَوْمَ القِيَامَةِ.

{ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} أي: تُحْشَرون إلى الموقف عند الله سبحانه، فيُجَازِيكم بأعمالكم.

{اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء} أي: علا إلى السماء، وهذا اختيار «ابن جرير» ، أو قصد إلى السماء وهذا اختيار «ابن كثير» .

{فَسَوَّاهُنَّ} عَدَّل خلقهن، فلا اعوجاج فيه.

{خَلِيفَةً} الخليفة: الخالف لمن كان قبله، أي: من الملائكة، والمراد بالخليفة: آدم عليه السلام.

{وَيَسْفِكُ الدِّمَاء} بالقتل والإيذاء.

{بِحَمْدِكَ} أي: حامدين لك.

{وَنُقَدِّسُ لَكَ} التقديس: التطهير، أي: وننزهُك عما لا يليق بك مما نسبه إليك الملحدون وافْتَرَاهُ الجاحدون.

{الأَسْمَاء} أسماء المسميات كلها، وقيل: أسماء الملائكة، وأسماء ذرية آدم.

{ثُمَّ عَرَضَهُمْ} أي: عَرَضَ المسميات، وعَرْضُ الشيء: إظهاره ليعرف العارض منه حاله.

{اسْجُدُوا} أمرهم بالسجود لآدم إكرامًا له وتعظيمًا، وعبودية لله تعالى، فامتثلوا أمر الله وبادروا كلّهم بالسجود.

{رَغَدًا} أي: أكلًا رغدًا واسعًا كثيرًا لا عناء فيه.

{فَأَزَلَهُمَا} أي: أوقعهما في الزَّلَل بتزيينه لهم.

{اهْبِطُوا} ضمير الجمع لآدم وحواء وإبليس.

{بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ} آدم وذريته أعداءٌ لإبليس وذريته.

{فَتَلَقَّى} أي قَبِلَ وأَخَذَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت