• {مُتَشَابِهًا} أي: يُشْبِهُ بعضه بعضًا في الجودة والحسن، ويختلف في الطعم، وتتشابه مع ثمر الدنيا في الأسماء.
• {لاَ يَسْتَحْيِي} لا يمنعه الحياء من ضَرْبِ الأمثال وإن صَغرت كالبَعُوضَة.
• {فَمَا فَوْقَهَا} في الحقارة؛ أي: أدنى من البعوضة كجناحها، أو أعلى منها كالذبابة، و «فوق» من الأضداد تطلق على الأقل والأكثر.
• {إِلَّا الْفَاسِقِينَ} الخارجون عن طاعة الله، والمراد هنا: الخروج الكامل الذي هو الكفر.
• {يَنقُضُونَ} النقض: الحل بعد الإبرام.
• {عَهْدَ اللَّهِ} ما عهد به إلى الناس من الإيمان والطاعة له ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - .
• {كُنتُمْ أَمْوَاتًا} قبل خلقكم، أو قبل نفخ الروح.
• {فَأَحْيَاكُمْ} أي: خَلَقَكُم ونَفَخَ فيكم أرواحَكُم.
• {ثُمَّ يُمِيتُكُمْ} عند انقضاء آجالكم.
• {ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} يَوْمَ القِيَامَةِ.
• {ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} أي: تُحْشَرون إلى الموقف عند الله سبحانه، فيُجَازِيكم بأعمالكم.
• {اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء} أي: علا إلى السماء، وهذا اختيار «ابن جرير» ، أو قصد إلى السماء وهذا اختيار «ابن كثير» .
• {فَسَوَّاهُنَّ} عَدَّل خلقهن، فلا اعوجاج فيه.
• {خَلِيفَةً} الخليفة: الخالف لمن كان قبله، أي: من الملائكة، والمراد بالخليفة: آدم عليه السلام.
• {وَيَسْفِكُ الدِّمَاء} بالقتل والإيذاء.
• {بِحَمْدِكَ} أي: حامدين لك.
• {وَنُقَدِّسُ لَكَ} التقديس: التطهير، أي: وننزهُك عما لا يليق بك مما نسبه إليك الملحدون وافْتَرَاهُ الجاحدون.
• {الأَسْمَاء} أسماء المسميات كلها، وقيل: أسماء الملائكة، وأسماء ذرية آدم.
• {ثُمَّ عَرَضَهُمْ} أي: عَرَضَ المسميات، وعَرْضُ الشيء: إظهاره ليعرف العارض منه حاله.
• {اسْجُدُوا} أمرهم بالسجود لآدم إكرامًا له وتعظيمًا، وعبودية لله تعالى، فامتثلوا أمر الله وبادروا كلّهم بالسجود.
• {رَغَدًا} أي: أكلًا رغدًا واسعًا كثيرًا لا عناء فيه.
• {فَأَزَلَهُمَا} أي: أوقعهما في الزَّلَل بتزيينه لهم.
• {اهْبِطُوا} ضمير الجمع لآدم وحواء وإبليس.
• {بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ} آدم وذريته أعداءٌ لإبليس وذريته.
• {فَتَلَقَّى} أي قَبِلَ وأَخَذَ.