• {كَلِمَاتٍ} {قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ...} الآية.
• {يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ} أي: يا أولاد يعقوب، والأصل في (بني) للذكور، لكن إذا كانت لقبيلة أو لأمة شملت الذكور والإناث.
• {اذْكُرُوا} بالقلب واللسان والجوارح.
• {نِعْمَتِيَ} عليكم بإرسال الرسل وإنزال الكتاب والنجاة من فرعون وغير ذلك مما أنعمتُ به عليكم.
• {أَوْفُوا بِعَهْدِي} ما أخذ عليهم في التوراة مِنَ اتِّبَاعِ محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ، وقيل: هو أداء الفرائض.
• {أُوفِ بِعَهْدِكُمْ} بما ضَمِنت لكم من الجزاء.
• {فَارْهَبُونِ} فخافوني ولا تخافوا غيري، والرهبة: شدة الخوف.
• {مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ} أي: لما في التوراة والإنجيل من أوصاف محمد.
• {وَلاَ تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ} لا تكونوا أول مَنْ كَفَرَ، وحقُّكم أن تكونوا أول المصدقين.
• {الْبِرِّ} أي: الإيمان والخير.
• {تَنسَوْنَ} تتركونها عن أمرها بذلك.
• {تَتْلُونَ الْكِتَابَ} : تقرأون التوراة.
• {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} سُمِّيَ العقل عقلًا؛ لأنه يعقلُ به ما ينفعه من الخير، ويتعقل به عمَّا يضرُّه.
• {وَاسْتَعِينُوا} الاستعانة: طلب العون للقدرة على القول والعمل.
• {بِالصَّبْرِ} الصبر: حَبْسُ النفس على ما تَكْرَهُ.
• {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ} أي: الصلاة - أو الاستعانة - لَشَاقَّةٌ وثَقِيلَة.
• {إِلاَّ عَلَى الخَاشِعِينَ} الخشوع هو: خُضُوعُ القَلْبِ والطمأنينة، وسُكُونُهُ لله تعالى، وانْكِسَارُهُ بين يَدَيْهِ ذُلًّا وافتقارًا، وإيمانًا به وبِلِقَاءِهِ.
• {يَظُنُّونَ} والظن هنا بمعنى اليَقِينِ.
• {مُلَاقُو رَبِّهِمْ} بالموْتِ، وراجعون إليه يَوْمَ القيامة.
• {عَلَى الْعَالَمِينَ} أي: على عالمي زمانهم.
• {لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نفْسٍ شَيْئًا} أي: لا تُغْنِي نفس عن نفس أخرى، أي عنها ما دامت كافرة.
• {وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ} على فرض أنها تقدمت بِعَدلٍ وهو الفداء فإنه لا يؤخذ منها.
• {نَجَّيْنَاكُم} النَّجَاة: الخَلاصُ من الهَلَكَةِ، كالخلاص مِنَ الغَرَقِ والخلاص من العذاب.
• {آلِ فِرْعَوْنَ} أَتْبَاع فرعون، ملك مصر على عهد موسى عليه السلام.