• {يَسُومُونَكُمْ} يَبْغُونَكم سوء العذاب وهو أشدُّه وأفْظَعُهُ ويُذِيقُونَكُم إيَّاه.
• {يَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ} : يتركون ذَبْحَ البنات لِيَكْبَرْنَ لِلْخِدْمَة.
• {بَلاءٌ} أي النجاة من فرعون، بلاء: إما بمعنى النعمة العظيمة، أو بمعنى الاختبار ليُعْلَمَ مَنْ يَشْكُر.
• {وَإِذْ فَرَقْنَا} صَيَّرْنَاه فِرْقَتَيْن، وما بينهما يبس لا ماء فيه لتسلكوه فتنجوا، والبحر هو بحر القلزم (الأحمر) .
• {وَاعَدْنَا} وَاعَدَ في الخير والشر، والوَعْد في الخير، وأَوْعَدَ في الشر.
• {الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ} الكتاب: التوراة، والفرقان: المعجزات التي فَرَّقَ الله تعالى بها بَيْن الحقِّ والبَاطل.
• {تَهْتَدُونَ} إلى معرفة الحق في كلِّ شؤونِكم من أمور الدين والدنيا.
• {فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ} أجمعوا على أنه ليس معناه قَتْلُ كلِّ رجل نفسه، بل المراد أن يقتل بعضُهُم بعضًا.
• {نَرَى اللهَ جَهْرَةً} نراه عيانًا.
• {الصَّاعِقَةُ} نارٌ محرقة تكون مع السحب والأمطار والرعود.
• {بَعَثْنَاكُم مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ} أي: أحييناكم بعد الموت الحقيقي بالصاعقة لتكملوا بقية آجالكم، وليس المراد بالموت النوم؛ لأنه يسمى وفاة لا موتًا.
• {ظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ} أي: جَعَلْنَا السَّحَابَ ظِلًّا عليكم في التيه ليقيكم حر الشمس، وسمي السحاب غمامًا؛ لأنه يغمُّ السماء؛ أي: يسترها.
• {المَنَّ} أصل المَنِّ: هو ما يُكْرِمُ به اللهُ من غير تَعَبٍ، والمراد هنا شيء سائل يقع على الشجر يُشْبِهُ العَسَلَ، وقيل: نَوْعٌ مِنَ الحَلْوَى.
• {والسَّلْوَى} طائر يقال له: السّمانيّ.
• {مِن طَيِّبَاتِ} الطيِّب: الحلال.
• {الْقَرْيَةَ} أي: بيت المقدس.
• {رَغَدًا} عيشًا واسعًا هنيئًا.
• {الْبَابَ} أي: باب بيت المقدس، أو باب القرية.
• {حِطَّةٌ} أي: قولوا هذه الكلمة، والتقدير: سؤالنا حِطَّةٌ، والمعنى: حطَّ ذنوبنا.
• {نَغْفِرْ} نمحو ونستر.
• {رِجْزًا} وباء الطاعون.
• {بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} يَخْرُجُونَ عن طاعة الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - .
• {اسْتَسْقَى} طلب السقيا.
• {تَعْثَوْاْ} العثُوُّ هو أشد الفساد.
• {بَقْلِهَا} النبات الذي ليس له ساق.
• {وقِثَّآئِهَا} قيل: هو الخِيار.
• {وفُومِهَا} الثوم، وقيل: الحنطة.