وليس بوقف إن جزم ذلك لأنه معطوف على يحاسبكم فلا يفصل بينهما فيغفر لمن يشاء صالح ويعذب من يشاء كاف قدير تام والمؤمنون حسن وقال أبو عمرو كاف وكتبه ورسله حسن وقال أبو عمرو كاف وذلك على قراءة لا نفرق بالنون لأنه منقطع عما قبله ومن قرأه بالياء فلا يقف على ذلك لأن لا يفرق راجع إلى قوله كل آمن بالله فلا يقطع عنه ومن رسله كاف على القراءتين وكذا سمعنا وأطعنا المصير تام إلا وسعها صالح لهما كسبت جائز وعليها ما اكتسبت حسن وكذا أو أخطأنا ومن قبلنا وقال أبو عمرو فيهما كاف ما لا طاقة لنا به كاف واعف عنا صالح واغفر لنا مفهوم وارحمنا صالح وقال أبو عمرو كاف ولا يحسن الوقف على أنت مولانا لمكان الفاء بعده آخر السورة تام. كيم تام مائة حبة كاف وكذا لمن يشاء واسع عليم تام لهم أجرهم عند ربهم كاف وكذا يحزنون وتبعها أذى والله غني حليم واليوم الآخر كاف مما كسبوا تام وكذا الكافرين وفطل وصير فاحترقت كاف يتفكرون تام من الأرض حسن وكذا إلا إن تغمضوا فيه غني حميد تام بالفحشاء كاف وكذا فضلا وواسع عليم من يشاء تام خيرا كثيرا كاف أولوا تام يعلمه كاف من أنصارهم تام فنعما هي كاف فهو حير لكم تام وقال أبو عمرو كف لكن من قرأ ونكفر بالجزم لم يقف على خير لكم لآن نكفر معطوف على جواب الشرط فلا يفصل بينهما من سيئاتكم كاف خبير تام من يشاء حسن وقال أبو عمرو كاف فلأنفسكم كاف وكذا ابتغاء وجه الله لا يظلمون تام إن علق ما بعده بمحذوف متأخر عنه أي للفقراء المذكورين حق واجب فِي أموالكم وكاف إن علق ذلك بمحذوف متقدم أي الإنفاق للفقراء المذكورين يوف إليكم فِي الأرض صالح وكذا من التعفف وقال أبو عمرو فيه كاف إلحافا كاف به عليم تام عند ربهم جائز وكذا ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون تام من المس حسن وكذا مثل الربا وقال أبو عمرو فيهما كاف وحرم لربا وأمره إلى الله حسن وقال أبو عمرو كاف أصحاب النار صالح خالدون تام ويربي الصدقات كاف كفار أثيم