فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16785 من 466147

عليها. 5 - والخاتم بمنزلة الطّابع. وإنما أراد: أنه أقفل عليها وأغلقها ، فليست تعي خيرا ولا تسمعه. وأصل هذا: أن كلّ شيء ختمته ، فقد سددته وربطته.

ثم قال عز وجل: وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ ابتداء. وتمام الكلام الأول عند قوله: وَعَلى سَمْعِهِمْ.

والغشاوة: الغطاء. ومنه يقال: غشّه بثوب ، أي: غطّه. ومنه قيل:

عاشية السّرج ، لأنها غطاء له. ومثله قوله: لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ [سورة الأعراف آية 41] .

9 -وقوله: يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا ، وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ ، يريد: إنهم يخادعون المؤمنين بالله فإذا خادعوا المؤمنين: فكأنهم خادعوا الله. وخداعهم إيّاهم ، قولهم لهم إذا لقولهم: قالوا: آمَنَّا ، وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ. أي: مردتهم ، قالوا: إِنَّا مَعَكُمْ ، إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ. [سورة البقرة آية 14] . وما يخادعون إلّا أنفسهم: لأن وبال هذه الخديعة وعاقبتها راجعة عليهم ، وهم لا يشعرون.

10 -فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أي: شك ونفاق. ومنه يقال: فلان يمرّض فِي الوعد وفي القول ، إذا كان لا يصححه ، ولا يؤكده.

13 -وَإِذا قِيلَ لَهُمْ: آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ يعني: المسلمين ، قالُوا: أَنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ؟! أي: الجهلة ومنه يقال: سفه فلان رأيه ، إذا جهله. ومنه قيل [للبذاء] سفه ، لأنه جهل.

15 -اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ. [سورة التوبة آية] ، أي يجازيهم جزاء الاستهزاء جزاء النسيان. وقد ذكرت هذا وأمثاله فِي كتاب «المشكل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت