وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ أي: رجعوا.
وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ هذا ليس مفهوم.
وَالصَّابِئِينَ: عباد النجوم؛ لأن العرب تقول: صبا النجم إذا طلع وكأنهم يعبدونها عند طلوعها فنسبوا إلى ذلك.
لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ الفارض: المسن من البقر، والبكر:
الصغير، والعوان: النّصف في سنها من كل شيء، والجمع عون، وفي المثل:"العوان لا يعلم الخمرة"، وحرب عوان: إذا قوتل فيها مرة، والبقرة تطلق على الذكر والأنثى كالحية، وقيل في صفراء: كانت سوداء.
فاقِعٌ لَوْنُها: اتباع يقتضي شدة الصفرة، كما تقول: أسود حالك، وأبيض يقق، وأخضر ناصع.
لا شِيَةَ فِيها أي: ليس منها لون آخر يخالف سائر ألوانها، والجمع:
شيات.
فَادَّارَأْتُمْ فِيها أي: اختلفتم وتدافعتم، والأصل: تدارأتم فأدغمت التاء في الدال.
يُحَرِّفُونَهُ التحريف: وضع الشيء في غير موضعه.
وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ الأمي: الذي لا يحسن الكتابة.
إِلَّا أَمانِيَّ جمع أمنية، وهي: التلاوة، قال تعالى:"إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته" [الحج: 52] .
تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ أي: تتعاونون، والمظاهرة: المعاونة.
بِالْآخِرَةِ التي ليس بعدها شيء من جنسها بخلاف الأخرى فإنه يأتي بعدها أخرى، وأخرى من جنسها وهي تأنيث الآخر فاعرفه.
وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ أي: أتبعنا، التقفية: إلحاق الشيء بعده، واشتقاقه من القفا لأن الآتي بعده يكون في قفاه، ومنه الكلام المقفّى، ويقال: للقفا قافية، ومنه الحديث"يعقد الشيطان على قافية رأس أحدهم".
وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ: هو جبريل.
قُلُوبُنا غُلْفٌ أي: في غلاف، والغلاف: الغطاء، والمعنى لا يصل إليها ما تفهمه، ومنه غلاف السيف.
يَسْتَفْتِحُونَ أي: يستنصرون، والاستفتاح: الاستنصار.
وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ أي: خالط قلوبهم حب العجل، من قولهم أشرب هذا حمرة أو صفرة، وقيل: إن موسى أحرق العجل وذرى رماده في البحر الحلو فما شرب منه أحد إلا بقيت محبة العجل فيه.
نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ طرحه، وأصل النبذ: الإلقاء من اليد.
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها النسخ: الإزالة أو النقل، والإنساء: التأخير، تقول: أنسيته ونسيته بمعنى.
كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ أي: خاضعون.
وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ الأسباط في بنى إسرائيل كالقبائل في العرب.