والتّحميل: التّكليف، وفي المثل: النّفس عروف وما حمّلتها احتملت.
{وَاعْفُ:} امح ومحّص {عَنّا} ذنوبنا.
{وَاغْفِرْ لَنا:} ألبسنا العفو واستر قبائحنا.
{وَارْحَمْنا:} أرد بنا الخير.
وهذه الأدعية وغيرها عبادة وإظهار للحاجة. وتعرض القضايا المعلّقة بالشروط دون أن يطالب الله بإحداث ما لم يشأه ولم يعلمه، إذ ذاك محال.
{فَانْصُرْنا:} أعنّا على قهرهم وردّهم، ولا تكلنا في ذلك ولا غيره إلى أنفسنا، فإنّه لا حول ولا قوّة إلا بك.
وعن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم مخبرا عن الله تعالى عند كلّ فصل من هذه الأدعية: فعلت واستجبت.
والله أعلم. انتهى انتهى {دَرْجُ الدُّرر في تَفِسيِر الآيِ والسُّوَر، للجرجاني. 1/ 104 - 375} ...