• {تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ} أي تتعاطونها، البائع يُعْطِي البِضَاعَةَ والمُشْتَرِي يعطي النقود، فلا حَاجَة إلى كِتَابَتِهَا ولا إلى حَرَجٍ أو إِثْمٍ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا.
• {وَأَشْهِدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ} إذا باع أحَدٌ أحدًا دارًا أو بستانًا أو حيوانًا يُشْهِدُ على البيع.
• {وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ} بأن يُكَلفَ ما لا يَقْدِر عَلَيْهِ، بأن يُدْعَى ليشهد في مَكَانٍ بَعِيدٍ يَشُق عليه، أو يُطَلَب إليه أن يكتب زورًا أو يشهد به.
• {فُسُوقٌ بِكُمْ} أي خروج عن طاعةِ رَبِّكُمْ.
• {سَفَرٍ} السفر: الخروج من الدَّارِ والبَلَدِ ظاهرًا بعيدًا بمسافة أربعة برد فأكثر.
• {فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ} فاعْتَاضُوا عن الكتابة بالرَّهن، فلْيَضَعْ المدين رهنًا لدى الدائن.
• {فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ} أي: فليُعْطِ الدَّيْنَ الذي عليه؛ حَيْثُ تَعَذَّرَتْ الكتابة، ولم يأخذ دَائِنُهُ منه رَهْنًا على دَيْنِهِ.
• {آثِمٌ قَلْبُهُ} لأنّ الكتمان من عمل القلب فنسب الإثم إلى القلب.
• {آمَنَ الرَّسُولُ} «أل» للعهد والمراد به محمد - صلى الله عليه وسلم - صدَّق أن هذا القرآن وجملة ما فيه من الشَّرَائع والأحكام مُنَزَّلٌ مِن عند الله عزَّ وجل.
• {لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا} التكليف: الإلْزَام بما فيه من كُلْفَةٍ وَمَشَقَّة.
• {إِلاَّ وُسْعَهَا} إلا مَا تَتَّسِع لَهُ طاقتها ويكون في قدرتها.
• {لَهَا مَا كَسَبَتْ} من الخَيْرِ.
• {وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} مِنَ الشَّرّ.
• {تُؤَاخِذْنَا} تُعَاقِبْنا.
• {نَسِينَا} نسيانًا غيرَ عمد.
• {أَوْ أَخْطَأْنَا} فعلنا غَيْرَ مَا أَمَرْتَنَا خَطَأً مِنَّا وبدون إرَادَةٍ ولا عَزِيمَةٍ.
• {إِصْرًا} : تكليفًا شاقًّا يُثْقِلُ علينا ويأسرنا، فيحبسنا عن العمل.
• {مَوْلاَنَا} مالكنا وسيدنا ومتولي أمرنا، لا مولى لنا سواك. انتهى انتهى {تفسير غريب القرآن، للكواري} ...