فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16059 من 466147

{تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ} أي تتعاطونها، البائع يُعْطِي البِضَاعَةَ والمُشْتَرِي يعطي النقود، فلا حَاجَة إلى كِتَابَتِهَا ولا إلى حَرَجٍ أو إِثْمٍ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا.

{وَأَشْهِدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ} إذا باع أحَدٌ أحدًا دارًا أو بستانًا أو حيوانًا يُشْهِدُ على البيع.

{وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ} بأن يُكَلفَ ما لا يَقْدِر عَلَيْهِ، بأن يُدْعَى ليشهد في مَكَانٍ بَعِيدٍ يَشُق عليه، أو يُطَلَب إليه أن يكتب زورًا أو يشهد به.

{فُسُوقٌ بِكُمْ} أي خروج عن طاعةِ رَبِّكُمْ.

{سَفَرٍ} السفر: الخروج من الدَّارِ والبَلَدِ ظاهرًا بعيدًا بمسافة أربعة برد فأكثر.

{فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ} فاعْتَاضُوا عن الكتابة بالرَّهن، فلْيَضَعْ المدين رهنًا لدى الدائن.

{فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ} أي: فليُعْطِ الدَّيْنَ الذي عليه؛ حَيْثُ تَعَذَّرَتْ الكتابة، ولم يأخذ دَائِنُهُ منه رَهْنًا على دَيْنِهِ.

{آثِمٌ قَلْبُهُ} لأنّ الكتمان من عمل القلب فنسب الإثم إلى القلب.

{آمَنَ الرَّسُولُ} «أل» للعهد والمراد به محمد - صلى الله عليه وسلم - صدَّق أن هذا القرآن وجملة ما فيه من الشَّرَائع والأحكام مُنَزَّلٌ مِن عند الله عزَّ وجل.

{لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا} التكليف: الإلْزَام بما فيه من كُلْفَةٍ وَمَشَقَّة.

{إِلاَّ وُسْعَهَا} إلا مَا تَتَّسِع لَهُ طاقتها ويكون في قدرتها.

{لَهَا مَا كَسَبَتْ} من الخَيْرِ.

{وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} مِنَ الشَّرّ.

{تُؤَاخِذْنَا} تُعَاقِبْنا.

{نَسِينَا} نسيانًا غيرَ عمد.

{أَوْ أَخْطَأْنَا} فعلنا غَيْرَ مَا أَمَرْتَنَا خَطَأً مِنَّا وبدون إرَادَةٍ ولا عَزِيمَةٍ.

{إِصْرًا} : تكليفًا شاقًّا يُثْقِلُ علينا ويأسرنا، فيحبسنا عن العمل.

{مَوْلاَنَا} مالكنا وسيدنا ومتولي أمرنا، لا مولى لنا سواك. انتهى انتهى {تفسير غريب القرآن، للكواري} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت