فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16058 من 466147

{فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا} يعني: فإن لم تتركوا ما بَقِيَ من الرِّبَا بعد تَحْرِيمِهِ.

{فَأْذَنُوا} فَأَعْلِنُوا.

{بِحَرْبٍ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ} هذا من أعْظَمِ مَا يَدُلّ على شَنَاعة الرِّبا؛ حيث جعل المصرَّ عليه محاربًا لله ورسُولِه.

{وَإِن تُبْتُمْ} من المعاملات الربوية.

{ذُو عُسْرَةٍ} العُسْرُ نَقِيض اليُسْرِ: وهو تَعَذّر وِجْدَان المال، والمقصود: إن كان الذي عليه الحق من غُرَمَائِكُمْ مُعْسِرًا لا يجد المال.

{فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ} أي عليكم إِنْظَارُهُ إلى زَمَنِ اليَسَارِ وهو وجدان المال الذي يُؤَدِّيهِ في دَيْنِه.

{وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ} بالإِبْرَاءِ وإِسْقَاطِ الدَّيْنِ عَنِ المَدِينِينَ المُعْسِرِين خير من مطالبته في الحَال، وخَيْر من إنظاره إلى أَجَلٍ.

{إِذَا تَدَايَنتُم} أي: دَايَنَ بعضكم بَعْضًا، والدَّينُ: ما ثَبَتَ في الذِّمَّة من ثَمَنِ بَيْعٍ أو أجْرَةٍ أو صَدَاق أو قَرْضٍ أو غَيْر ذلك.

{فَاكْتُبُوهُ} أي: الدَّيْن بأجَلِهِ؛ لأنه أدْفَعُ لِلنِّزَاعِ وأَقْطَعُ لِلْخِلَافِ.

{بِالْعَدْلِ} بلا زيادة ولا نُقْصَان ولا غِشّ ولا احْتِيال، بل بالحق والإنصاف.

{وَلاَ يَأْبَ} لا يمتنع الذي يحسن الكتابة.

{وَلْيُمْلِلِ الّذِي عَلَيْهِ الحَقُّ} لأنّ الإِمْلَاءَ اعْتِرَافٌ منه بالذي عَلَيْهِ مِنَ الحَقِّ.

{وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا} لا ينقص من الدَّينِ الذي عليه شيء وَلَوْ قَلّ.

{سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا} السَّفِيهُ: الّذِي لا يُحْسِنُ التصرفات المالية، والضعيف: العاجز عن الإمْلَاءِ؛ كالأَخْرَسِ أو الشَّيخ الهرم.

{وَلِيُّهُ} من يَلِي أمره ويَتَوَلَّى شُؤُونه لِعَجْزِهِ وقُصُورِهِ.

{من رِّجَالِكُمْ} من المسلمين الأحْرَارِ دون العبيد والكفار.

{أَن تَضِلّ إْحْدَاهُمَا} تَنْسَى أو تُخْطِئ لقصر إدراكها.

{وَلاَ تَسْأَمُوْاْ} لا تضجروا أو تَمَلّوا في الكتابة ولو كان الدين صغيرًا مَبْلَغُهُ.

{أَقْسَطُ عِندَ اللهِ} أعدل في حكم الله وشرعه.

{وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ} أَثْبَتُ لها وأكثر تقريرًا؛ لأن الكتابة لا تُنْسَى، والشهادة تُنْسَى أو يموت الشاهد أو يغيب.

{وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُوا} أقرب أن لا تَشُكُّوا بخلاف الشَّهَادة بدون كتابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت