• {فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا} يعني: فإن لم تتركوا ما بَقِيَ من الرِّبَا بعد تَحْرِيمِهِ.
• {فَأْذَنُوا} فَأَعْلِنُوا.
• {بِحَرْبٍ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ} هذا من أعْظَمِ مَا يَدُلّ على شَنَاعة الرِّبا؛ حيث جعل المصرَّ عليه محاربًا لله ورسُولِه.
• {وَإِن تُبْتُمْ} من المعاملات الربوية.
• {ذُو عُسْرَةٍ} العُسْرُ نَقِيض اليُسْرِ: وهو تَعَذّر وِجْدَان المال، والمقصود: إن كان الذي عليه الحق من غُرَمَائِكُمْ مُعْسِرًا لا يجد المال.
• {فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ} أي عليكم إِنْظَارُهُ إلى زَمَنِ اليَسَارِ وهو وجدان المال الذي يُؤَدِّيهِ في دَيْنِه.
• {وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ} بالإِبْرَاءِ وإِسْقَاطِ الدَّيْنِ عَنِ المَدِينِينَ المُعْسِرِين خير من مطالبته في الحَال، وخَيْر من إنظاره إلى أَجَلٍ.
• {إِذَا تَدَايَنتُم} أي: دَايَنَ بعضكم بَعْضًا، والدَّينُ: ما ثَبَتَ في الذِّمَّة من ثَمَنِ بَيْعٍ أو أجْرَةٍ أو صَدَاق أو قَرْضٍ أو غَيْر ذلك.
• {فَاكْتُبُوهُ} أي: الدَّيْن بأجَلِهِ؛ لأنه أدْفَعُ لِلنِّزَاعِ وأَقْطَعُ لِلْخِلَافِ.
• {بِالْعَدْلِ} بلا زيادة ولا نُقْصَان ولا غِشّ ولا احْتِيال، بل بالحق والإنصاف.
• {وَلاَ يَأْبَ} لا يمتنع الذي يحسن الكتابة.
• {وَلْيُمْلِلِ الّذِي عَلَيْهِ الحَقُّ} لأنّ الإِمْلَاءَ اعْتِرَافٌ منه بالذي عَلَيْهِ مِنَ الحَقِّ.
• {وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا} لا ينقص من الدَّينِ الذي عليه شيء وَلَوْ قَلّ.
• {سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا} السَّفِيهُ: الّذِي لا يُحْسِنُ التصرفات المالية، والضعيف: العاجز عن الإمْلَاءِ؛ كالأَخْرَسِ أو الشَّيخ الهرم.
• {وَلِيُّهُ} من يَلِي أمره ويَتَوَلَّى شُؤُونه لِعَجْزِهِ وقُصُورِهِ.
• {من رِّجَالِكُمْ} من المسلمين الأحْرَارِ دون العبيد والكفار.
• {أَن تَضِلّ إْحْدَاهُمَا} تَنْسَى أو تُخْطِئ لقصر إدراكها.
• {وَلاَ تَسْأَمُوْاْ} لا تضجروا أو تَمَلّوا في الكتابة ولو كان الدين صغيرًا مَبْلَغُهُ.
• {أَقْسَطُ عِندَ اللهِ} أعدل في حكم الله وشرعه.
• {وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ} أَثْبَتُ لها وأكثر تقريرًا؛ لأن الكتابة لا تُنْسَى، والشهادة تُنْسَى أو يموت الشاهد أو يغيب.
• {وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُوا} أقرب أن لا تَشُكُّوا بخلاف الشَّهَادة بدون كتابة.