ومن الأمور المتفرّعة على تلك الأمّهات والتفاصيل التابعة لأصولها ولا سيّما والسورة المتكلّم فيها أصل أصول الكلم، ومفتاح جوامع الأسرار والحكم، فجدير بمن قصد تفسيرها أن ينبّه على مشارع أنهار أسرارها، ومطلع شموس أنوارها، ومجتمع كنوزها ومفتاح خزائنها وحاصل مخزونها وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ، وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ. انتهى انتهى. {إعجاز البيان صـ 179 - 227}