وهو إذا أسرف على نفسه بأن أوصى أن لا يصلى عليه أحوج إلى الشفاعة له منه إذا لم يوص به.
وأما السلام فتحية، والتشميت مثله.
ومن كره التحية لم يحيى، كما أن من كره الزيارة لم يزر والله أعلم.
ولأن الصلاة عليه ودفنه وإجبان بإيجاب الله تعالى وفرضه، فلا يعمل بوصيته في إبطالها والله أعلم. انتهى انتهى {المنهاج في شعب الإيمان، للحَلِيمي} ...