فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 90452 من 466147

ومعنى الكلام: أيْ ما كان من شأن، أي نبيٍّ، ولا من سيرته أن يغلَّ؛ لأنَّ الله تعالى عصم أنبياءه منه، فهو لا يليق بمقامهم، ولا يقع منهم؛ لأن النبوة أعلى المناصب الإنسانية، فصاحبها لا يرغب فيما فيه دناءةٌ، وخسةٌ. {وَمَنْ يَغْلُلْ} ؛ أي: ومن يأخذ من الغنيمة خفية، وخيانة {يَأتِ بِمَا غَلَّ} ؛ أي: يجيء بالذي غله وأخذه من الغنيمة بعينه يحمله علي عنقه {يَوْمَ الْقِيَامَةِ} فضيحةً له على رؤوس الأشهاد، وزيادة له في تعذيبه {ثُمَّ تُوَفَّى} ؛ أي: ثم بعد جمع الخلائق في عرصات القيامة، والحال أن الغال فيهم حاملًا بما غل على عنقه، تعطي، وتوفر وتجازى {كُلُّ نَفْسٍ} غالةٍ وغيرها جزاء {مَا كَسَبَتْ} واقترفت من خير أو شر، {وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} ؛ أي: والحال أن الخلائق لا يظلمون في جزاء أعمالهم بنقص ثواب عنهم، أو زيادة عقاب عليهم.

فصل في ذكر الأحاديث الواردة في الغلول ووعيد الغال

والغلول: لغة: أخذ الشيء خفية، والخيانة فيه. وشرعًا: الخيانة في الغنيمة، وبهذا وردت الأحاديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت