فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 90335 من 466147

برضوانه وبائياً بسخطه، وبيّن فِي هذه أن القسمين كل واحد بين

البعض والبعض تفاوتا، وذاك أن الناس إذا اعتبروا فمن بين

ملكٍ مقرب، كما قال: (إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ) .

وبين أخسّ بهيمة، كما قال: (وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ) .

وما بينهما بحيث لا يمكننا حصره، ولذلك قيل فِي المثل:

الناس أخيافٌ وشتّى فِي الشيم وكلُهم يجمعهم بيتُ الأدم

ولتفاوت درجاتهم وتفاوت ثوابهم وعقابهم ما روي أن

الجنة درجات والنار دركات، ونبَّه بقوله: (وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) ، أنه لا يخفى عليه ما يتحرّاه كل واحد، فإذن يقف كل موقفَه الذي يستحقه. انتهى انتهى. {تفسير الراغب الأصفهاني حـ 3 صـ 939 - 966} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت