فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 90334 من 466147

نحو (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ) .

وقوله: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ) .

وقوله: (وَمَن يَغلُل) تعظيم للغلول ، وأنه لا انفكاك له من جزائه ، فكأنّ ما قد غلّه يَصحبُه ، وعلى هذا ما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:

"لا أعرفنُّ رجلًا يأتي بفرسٍ له حَمْحَمة").

وعلى هذا ما قاله - صلى الله عليه وسلم -:

"لا أعرفن رجلًا يأتي ببعير قد غلّه له رغاء".

، وعلى هذا ما حُكِي عن لقمان: (يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ) وقد تقدم الكلام فِي باقي الآية.

قوله تعالى: (أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ(162)

قَرِئ: رُضوان ، وهما مصدران نحو: كفران وحسبان.

وهو غاية الرضا ، و (باء) بكذا رجع به ، ومنه البَوَاء فِي القصاص.

إذا كان فيه مرجوع فيمن قتل.

والسخط: حصول غضب يقتضي عقوبة.

وإذا استعمل فِي الله فبمعنى إيجابه العقوبة.

والغيظ يقاربه ، إلا أنه يُقال إذا كان معه تغيّر منكر ، ولا يُوصف به

الله ، والفرق بين المصير والمرجع: أن الرجوع هو انقلاب

الشيء إلى حال كان عليها ، أو ما هو مُقدّر تقديرها.

والمصير: التنفل من حال إلى حال أخرى ، فهو أعمُّ من الرجوع.

والقصد بالآية تبعيد ما بين الفريقين كقوله: (لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ) .

قوله تعالى: (هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ(163)

قيل: هي صفة لـ (من اتبع رضوان) ، وبيّن أنه كما أن من باء بسخطٍ

من الله مأواه جهنم ، فمن اتبع رضوانه هم ذوو درجات عند الله

أي ثواب كبير ، والصحيح أنه قسّم الناس فِي الأولى قسمين: فائزاً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت