1 -لا محل لها من الإعراب، استئنافيَّة، وهو استئناف بياني.
2 -وأجاز بعض المحدثين أن تكون حالية.
3 -أو خبرًا ثانيًا للمبتدأ"الَّذِينَ"وفي ذلك نظر.
{تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ (108) }
تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ: تقدم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 252 من سورة البقرة في آخر الجزء الثاني. وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ: وَمَا: الواو: استئنافيَّة، مَا: نافية حجازية عاملة عمل ليس، أو تميمية لا عمل لها. اللَّهُ: لفظ الجلالة
اسم"مَا"مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، أو: مبتدأ مرفوع على جعل"مَا"تميمية. يُرِيدُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) . ظُلْمًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. لِلْعَالَمِينَ: اللام: حرف جر زائد للتقوية زيدت في مفعول المصدر وهو ظلم، والْعَالَمِينَ: مجرور لفظًا منصوب محلًا على أنه مفعول به للمصدر"ظُلْمًا"، وفاعل"ظُلْمًا"هو ضمير الباري عزّ وجلّ، والتقدير:"وما اللَّه يريد أن يظلم العالمين"، فزيدت اللام تقوية للعامل لكونه فرعًا في العمل على الفعل نحو قوله تعالى:"فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ".
* وجملة"وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ. . ."لا محل لها من الإعراب؛ استئنافيَّة.
* وجملة"يُرِيدُ. . ."في محل نصب خبر"مَا"إن كانت حجازية، أو في محل رفع خبر إن كانت"مَا"تميمية.
فائدة (لام التقوية)
"ومنها [اللام الزائدة للتوكيد] اللام المسماة لام التقوية، وهي المزيدة لتقوية عامل ضعُفَ إمّا بتأخره، نحو {هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} ، ونحو {إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} ، أو بكونه فرعًا في العمل نحو: {مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ} ، {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} ، {نَزَّاعَةً لِلشَّوَى} (9) ، ونحو: ضربي لزيدٍ حَسَنٌ، وأنا ضاربٌ لعمرو. . .".
{وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (109) }