فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77487 من 466147

وقال صلى الله عليه وسلّم في حديث آخر: ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى فمنهم من يولد مؤمناً، ويحيي مؤمناً، ويموت مؤمناً. ومنهم من يولد كافراً، ويحيي كافراً، ويموت مؤمناً. الحديث رواه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه.

وقال عليه الصلاة والسلام: إن الله تعالى خلق في ظلمة فألقى عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور اهتدى ومن أخطأه ذلك النور ضل فلذلك أقول: جف القلم على علم الله تعالى، أخرجه الترمذي.

وروى الإمام البغوي بسنده إلى أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: يقول الله عز وجل: لأهون أهل النار عذاباً يوم القيامة لو أن لك ما في الأرض جميعاً من شيء أكنت تفتدى به؟ فيقول: نعم. فيقول: أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم لا تشرك بي شيئاً ولا أدخلك النار وأدخلك الجنة فأبيت إلا الشرك. أخرجه الشيخان.

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم في غزوة بني المصطلق، فأصبنا سبياً من سبي العرب فاشتهينا النساء واشتدلت العزوبة وأحببنا العزل، فقلنا: نعزل ورسول الله صلى الله عليه وسلّم بين أظهرنا قبل أن نسأله؟ فسألناه، فقال: عليكم أن لا تفعلوا ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة، أخرجه الستة.

وقال الشيخ محمد العمري في كتاب بحر الأنوار: قد أجمع أهل السنة على أن الأعمال ليست سبب السعادة والشقاوة وأنهما سابقتان بمشيئة الله تعالى وإنما الأعمال شعار العبودية وتابعه للسابقة وأمارة عليها والتعري عنها معلول التقدير السابق وأمارة عليه قال: ومع ذلك هم مجمعون على أن الله يثيب عليها ويعاقب لأنه وعد على صالحها وأوعد على سيئها فهو ينجز وعده ويحقق وعيده إن شاء لأنه صادق وخبره صدق وقد قال صلى الله عليه وسلّم"اعملوا فكل ميسر لما خلق له"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت