فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77443 من 466147

وأخرج ابن جرير عن الربيع"والراسخون فِي العلم يعلمون تأويله ويقولون آمنا به".

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس {يقولون آمنا به} نؤمن بالمحكم وندين به ، ونؤمن بالمتشابه ولا ندين به.

وهو من عند الله كله.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس {كل من عند ربنا} يعني ما نسخ منه وما لم ينسخ.

وأخرج الدارمي فِي مسنده ونصر المقدسي فِي الحجة عن سليمان بن يسار ، أن رجلاً يقال له صيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن ، فأرسل إليه عمر وقد أَعَدَّ له عراجين النخل فقال: من أنت ؟ فقال: أنا عبدالله صبيغ فقال: وأنا عبدالله عمر. فأخذ عمر عرجوناً من تلك العراجين ، فضربه حتى دمى رأسه فقال: يا أمير المؤمنين حسبك... قد ذهب الذي كنت أجد فِي رأسي.

وأخرج الدارمي عن نافع ، إن صبيغاً العراقي جعل يسأل عن أشياء من القرآن فِي أجناد المسلمين حتى قدم مصر ، فبعث به عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب ، فلما أتاه أرسل عمر إلى رطائب من جريد ، فضربه بها حتى ترك ظهره دبرة ، ثم تركه حتى برئ ، ثم عاد له ، ثم تركه حتى برئ ، فدعا به ليعود له فقال صبيغ: إن كنت تريد قتلي فاقتلني جميلاً ، وإن كنت تريد أن تداويني فقد والله برأت. فأذن له إلى أرضه ، وكتب إلى أبي موسى الأشعري أن لا يجالسه أحد من المسلمين.

وأخرج ابن عساكر فِي تاريخه عن أنس. أن عمر بن الخطاب جلد صبيغاً الكوفي فِي مسألة عن حرف من القرآن حتى اطردت الدماء فِي ظهره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت