وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والدارمي وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن أبي حبان والبيهقي فِي الدلائل من طرق عن عائشة قالت"تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين فِي قلوبهم زيغ} إلى قوله {أولوا الألباب} فإذا رأيتم الذين يجادلون فيه فهم الذين عنى الله فاحذروهم. ولفظ البخاري: فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم. وفي لفظ لابن جرير: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه سمى الله فاحذروهم. وفي لفظ لابن جرير: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه والذين يجادلون فيه فهم الذين عنى الله فلا تجالسوهم".
وأخرج عبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والبيهقي فِي سننه عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم فِي قوله {فأما الذين فِي قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه} قال: هم الخوارج. وفي قوله {يوم تبيض وجوه وتسودُّ وجوه} [آل عمران: 106] قال: هم الخوارج.
وأخرج الطبراني عن أبي مالك الأشعري ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"لا أخاف على أمتي إلا ثلاث خلال: أن يكثر لهم المال فيتحاسدوا فيقتتلوا ، وأن يفتح لهم الكتاب فيأخذه المؤمن يبتغي تأويله {وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون فِي العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذَّكَّرُ إلا أولوا الألباب} ، وأن يزداد علمهم فيضيعوه ولا يبالوا به".
وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مما أتخوف على أمتي ؛ أن يكثر فيهم المال حتى يتنافسوا فيه فيقتتلوا عليه ، وإن مما أتخوف على أمتي أن يُفْتَحَ لهم القرآن حتى يقرأه المؤمن والكافر والمنافق فيحل حلاله المؤمن".