والثاني: أنَّه منقطع، قال مكي بن أبي طالبٍ: و"أَنْ"فِي موضع نصبٍ على الاستثناء المنقطع"وهذا هو الظَّاهر، كأنه قيل: لكنّ التّجارة الحاضرة، فإنَّه يجوز عدم الاستشهاد والكتب فيها."
قوله: {وَيُعَلِّمُكُمُ الله} يجوز فِي هذه الجملة الاستئناف - وهو الظَّاهر - ويجوز أن تكون حالاً من الفاعل فِي"اتَّقوا"قال أبو البقاء:"تقديره: واتقوا الله مضموناً لكم التَّعليم، أو الهداية، ويجوز أن تكون حالاً مقدَّرة". قال شهاب الدين: وفي هذين الوجهين نظرٌ، لأنَّ المضارع المثبت لا تباشره واو الحال، فإن ورد ما ظاهره ذلك يؤوَّل، لكن لا ضرورة تدعو إليه ههنا. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 4 صـ 479 - 506} . بتصرف.