فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65980 من 466147

قال ابن عرفة: وكل شيء يصح اتصافه بالعلم والقدرة لكن الحي بغير واسطة والجماد بواسطة الحياة.

قال ابن عرفة:

قال ابن عطية: قال المعتزلة وقوم: الله حي لا بحياة ، وهو باطل.

وقال آخرون: حي بحياة ، وقال قوم: هو حي كما وصف نفسه ، وسلم ذلك أن ينظر فيه.

وقد تقدم الخلاف فِي الصفات فنحن نثبتها ونقول: الله عالم بعلم ، قادر بقدرة. حي بحياة.

المعتزلة ينفونها ، وتقدم الخلاف بيننا فِي الأحوال كالعالمية والقادرية والحيية.

فمنا من يثبتها ، ومنا من ينفيها ، والمثبتون لها قسموها على قسمين: معللة وغير معللة ، والمعللة عندهم مشروطة بالحياة والسوادية والبياضية غير معللة ، والعالمية معللة كالقادرية.

وكان بعضهم يرد على من يقول: إنها معللة بصفات الحياة لأن الحياة حال ليست معللة لئلا يلزم عليه تعليل الشيء بنفسه.

قوله تعالى: {الحي القيوم ...} .

قال الإمام ابن العربي: على وزن فيعول: اجتمعت ياء وواو ، سبقت إحداهما بالسكون فقلبت وأدغمت.

والقيام أصله القيوام وأهل الحجاز يصرفون الفعال إلى الفعلان فيقولون فِي الصّداع صداع.

والقيم عند سيبويه فيعل للتأكيد ، فقلب وأدغم.

وأنكر الفراء أن فِي الأمثلة فيعل ، وقال: أصلها فعيل ككريم وكان (أصلهم) أن يجعلوا الواو وألفا لافتتاح ما قبلها ثم يسقطونها لسكونها وسكون الياء بعدها فلمّا فعلوا ذلك صار فعيل على لفظ فعل فزادوا ياء ليكمل بها بناء الحرف.

قال ابن العربي: واختلفوا فِي معناه فقيل: الدائم الذي لا يزول ، فالقيوم معناه: الباقي الدائم.

وقيل: القيوم هو القيم على كل شيء بالرعاية والمدبر لجميع أمور العالم بمعنى: الحفيظ والمدبّر.

وقيل: الذي لا تفنيه الدهور ولا يتغير بانقلاب الأمور فهو بمعنى: الثابت القدوس.

قال: والصحيح أنه مبالغة قائم من قام إذا أطاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت