قتلوه وقبره بالظهران وباعوا زيدا وخبيبا بمكة - قال ابن إسحاق وابن سعد اشترى زيدا صفوان بن امية (واسلم بعد ذلك) ليقتله بابيه امية بن خلف فبعثه مع نسطاس مولى له (واسلم بعد ذلك) إلى
التنعيم ليقتله واجتمع من جمع قريش فيهم أبو سفيان حتى قدم ليقتل فقال أبو سفيان أنشدك الله يا زيد أتحب ان محمدا عندنا بمكانك يضرب عنقه وانك في أهلك