فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56824 من 466147

أخرج ابن جرير عن مجاهد قال: إذا كان يوم عرفة هبط الله إلى السماء الدنيا فِي الملائكة ، فيقول لهم: عبادي آمنوا بوعدي وصدقوا رسلي ما جزاؤهم ؟ فيقال: أن يغفر لهم. فذلك قوله {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم} .

وأخرج مسلم والنسائي وابن ماجه وابن أبي الدنيا فِي كتاب الأضاحي والحاكم عن عائشة"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة ، وأنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراده هؤلاء".

وأخرج أحمد وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي فِي الأسماء والصفات عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء فيقول لهم: انظروا إلى عبادي جاؤوني شعثاً غبراً".

وأخرج البزار وأبو يعلى وابن خزيمة وابن حبان والبيهقي عن جابر"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أفضل أيام الدنيا أيام العشر - يعني عشر ذي الحجة - قيل: وما مثلهن فِي سبيل الله ؟ قال: ولا مثلهن فِي سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب ، وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ، ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء ، فيقول: انظروا إلى عبادي جاؤوني شعثاً غبراً ضاحين ، جاؤوا من كل فج عميق يرجون رحمتي ويستعيذون من عذابي ولم يروه ، فلم ير يوماً أكثر عتيقاً وعتيقة من النار منه".

وأخرج أحمد والطبراني عن عبد الله بن عمرو بن العاص"أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة فيقول: انظروا عبادي أتوني شعثاً غبراً ضاحين من كل فج عميق ، أشهدكم أني قد غفرت لهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما من يوم أكثر عتقاً من النار من يوم عرفة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت