2 -أنه فاعل بالمقدّر قبل"عَلَيْهِمْ": أولئك استقر عليهم صلوات، أولئك كائن عليهم صلوات. وذلك بحسب المقدّر ونوعه على الخلاف عند المتقدمين.
* وإذا أعربنا"عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ"مبتدأ وخبرًا فالجملة خبر عن المبتدأ الأول"أُولَئِكَ". ورأى أبو حيان الإخبار بالمفرد أولى، أي: أولئك مستقرة عليهم صلوات.
* وجملة: أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ خبر عن"الَّذِينَ"في الآية السابقة، إذا أعربناه مبتدأ. وتقدّم ذِكْرُ هذا. وإذا شئت: أعربتها جملة استئنافيَّة، فهي جواب سؤال مقدّر.
مِنْ رَبِّهِمْ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لصلوات. وَرَحْمَةٌ: اسم معطوف على"صَلَوَاتٌ"مرفوع مثله.
وَأُولَئِكَ: الواو: حرف عطف. أُولَئِكَ: مبتدأ أول فهو في محل رفع.
هُمُ:
1 -مبتدأ ثان فهو في محل رفع.
2 -ضمير فَصْل لا محل له من الإعراب، وهو عند الكوفيين حرف عماد.
الْمُهْتَدُونَ:
1 -خبر عن"أُولَئِكَ"إذا جعلت"هُمُ"ضمير فصل.
2 -خبر عن"هُمُ"إذا أعربته مبتدأ.
* وتكون الجملة"هُمُ الْمُهْتَدُونَ"خبرًا عن المبتدأ الأول"أُولَئِكَ".
وجملة"أُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ"معطوفة على الجملة الأولى"أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ"فهي في محل رفع، أو لا محل لها من الإعراب على الوجهين السابقين في أول الآية.
{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (158) }
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ: إِنَّ: حرف ناسخ. الصَّفَا: اسم"إِنَّ"منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على الألف منع من ظهورها التعذّر. وَالْمَرْوَةَ: الواو: حرف عطف، وَالْمَرْوَةَ: اسم معطوف على"الصَّفَا"منصوب مثله.
مِنْ شَعَائِرِ: جار ومجرور متعلقان بخبر"إِنَّ"المقدّر، أي: كائنان. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
* وجملة"إِنَّ الصَّفَا"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.