النَّهَارِ) زَادَ فِي رِوَايَةٍ: فَضَحِكَ وَقَالَ: (أَنْ كَانَ وِسَادُكَ إِذًا لَعَرِيضًا أَنْ كَانَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ وَالْأَسْوَدُ تَحْتَ وِسَادَتِكَ) وَرِوَايَةُ مُسْلِمٍ (إِنَّ وِسَادَكَ لِعَرِيضٌ طَوِيلٌ) وَيُحْمَلُ قَوْلُ عَدِيٍّ فِي الْآيَةِ: (لَمَّا نَزَلَتْ) عَلَى عِلْمِهِ بِنُزُولِهَا لِتَأَخُّرِ إِسْلَامِهِ عَنْهُ . وَرِوَايَةُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ تُوَضِّحُ هَذَا ; فَإِنَّهُ رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ لَمَّا عَلَّمَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصَّلَاةَ
وَالصِّيَامَ قَالَ لَهُ: (فَكُلْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ) قَالَ: فَأَخَذْتُ خَيْطَيْنِ إِلَخِ الْحَدِيثِ .