فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440146 من 466147

قوله: {فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُواْ} أي من القبائح، إما ببيان صدورها منهم، أو بتصويرها بصورة قبيحة هائلة على رؤوس الأشهاد، تخجيلاً لهم وتشهيراً لحالهم.

قوله: {أَحْصَاهُ اللَّهُ} أي لم يفته منه شيء، بل أحاط بجميع ما صدر من خلقه.

قوله: {وَنَسُوهُ} حال من مفعول أحصى، والمعنى: ذهلوا عنه لكثرته، أو تهاونكم به واعتقادهم أن لا حساب عليه.

قوله: {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ} استئناف مسوق لبيان أن علمه وسع كل شيء ويكون تامة، و {مِن نَّجْوَى} فاعلها بزيادة {مِن} و {نَّجْوَى} مصدر معناه التحدث سراً، وإضافتها إلى ثلاثة، من إضافة المصدر إلى فاعله.

قوله: {إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ} الاستثناء في هذا وما بعده، مفرغ واقع في موضع نصب على الحال، والمعنى: ما يوجد شيء من هذه الأشياء، إلا في حال من هذه الأحوال، وخص الثلاثة والخمسة بالذكر، إما لأن الله وتر يحب الوتر، فالعدد المفرد أشرف من الزوج، أو لأن قوماً من المنافقين كانوا [[يتحلقون] ] للتناجي، وكانوا بهذا العدد زيادة في الاختفاء، فنزلت الآية بصفة حالهم.

قوله: (بعلمه) أي وسمعه وبصره، ومتعلق بهم قدرته وإرادته، ولأهل الله المقربين في سر المعية، مشاهدات وتجليات ومقامات، يذوقها من شرب من مشاربهم.

قوله: {وَلاَ أَدْنَى مِن ذَلِكَ} أي من العدد المذكور، فالأدنى من الخمسة الأربعة، والأدنى من الثلاثة الاثنان، والواحد في خاصة نفسه.

قوله: {وَلاَ أَكْثَرَ} بالجر في قراءة العامة، عطف على لفظ {نَّجْوَى} وقرئ شذوذاً بالرفع معطوف على محل {نَّجْوَى} .

قوله: {أَيْنَ مَا كَانُواْ} أي من الأماكن، فإن علمه تعالى بالأشياء، لا يتفاوت بقرب الأمكنة ولا بعدها.

قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُواْ عَنِ النَّجْوَى} نزلت في اليهود والمنافقين، كانوا يتناجون فيما بينهم، ويتغامزون بأعينهم إذا رأوا المؤمنين، فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم عادوا لمثل فعلهم.

قوله: {ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ} التعبير بالمضارع استحضاراً للصورة العجيبة، ويقال في قوله: {وَيَتَنَاجَوْنَ} مثله.

قوله: {وَالْعُدْوَانِ} أي عداوة الرسول والمؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت