قلت: كانوا يوهمون المؤمنين في نجواهم وتغامزهم أن غزاتهم غلبوا، وأن أقاربهم قتلوا، فقال: ولا يضرهم الشيطان أو الحزن بذلك الموهم إلا بإذن الله، أي: بمشيئته، وهو أن يقضي الموت على أقاربهم أو الغلبة على ألغزاة. وقرئ: {لِيَحْزُنَ} و (ليحزن) .
قوله: (وقرئ: {لِيَحْزُنَ} و"ليحزن") ، الثانية: لنافع، والأولى: للباقين. انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 15/ 264 - 286} .