فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436611 من 466147

الصاد، ومن قرأ بالتخفيف، يعني إن الذين صدقوا بالحق.

وقيل: (وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ) منفصل مما قبله مستأنف عن ابن عباس.

وقيل: كل مؤمن شهيد في خبر مرفوع.

(أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ) أي الزُّراع (ثُمَّ يَهِيجُ) يبس فيسمع له بما يدخله من

الريح صوتُ الهائج.

الحطام: الهالك بالتفتت.

وقد زهد الله تعالى في العمل للدنيا، ورغب في العمل للآخرة بهذه الآية، ويروى.

في خبر مرفوع"موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها".

وقيل: العمل للحياة الدنيا متاع الغرور.

قرأ (وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ) بالتخفيف نافع، وحفص عن عاصم، وقرأ الباقون

بالتشديد.

(قرأ(إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ) خفيفة ابن كثير، وعاصم في رواية أبي بكر،

وقرأ الباقون بتشديد الصاد.

المسابقة: طلب العامل التقدم في عمله قبل عمل غيره بالاجتهاد فيه.

الإعداد: وضع الشيء لما يكون في [المستقبل] ، على ما يقتضيه من عدد

الأمر الذي له.

الفضل والإفضال والتفضل واحد، وهو النفع الذي قد كان للقادر أن يفعله بغيره،

وله أن لا يفعله.

الأسى: الحزن على ما فات.

التأسي: تخفيف الحزن بالمشاركة في حاله.

قال الحسن: إن الله تعالى يفني الجنة ويعيدها على الزيادة في طولها وعرضها،

فبهذا صح وصفها أن عرضها كعرض السماء والأرض.

(وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ) أي ينصر أوليائه أو من ينصر دينه.

فَرَح البطر مذموم، وفرح الاغتباط بنعم الله محمودٌ، كما يكونوا(فَرِحِينَ بِمَا

آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ).

فقفينا: جعلنا الشيء على إثر غيره على الاستمرار فيه، ولهذا قيل: لمقاطع الشعر

قوافي، لو كانت تتبع البيت على إثره مستمرة في غيره على منهاجه.

الرهبانية: خصلة من العبادة، تظهر فيها معنى الرهبة.

الابتداع: الابتداء بأمر لم يحد فيه على مثال.

(وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا) أي ابتدعوا رهبانية لم تكتب عليهم، ما كتبنا تلك الرهبانية

(عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ) فالثانية غير الأولى، إلا أنه لما اتفق الاسمان فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت