كنى عنها بما يقوم مقام إعادة لفظها.
وقيل: الرهبانية التي ابتدعوها رفض النساء، واتخاذ الصوامع عن قتادة.
وقيل: (مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ) إلا أنهم ابتدعوها) ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا)
حَقَّ رِعَايَتِهَا) عن قتادة، وابن زيد.
وقيل: (لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ) الذين يتشبهون بالمؤمنين منهم(أَلَّا يَقْدِرُونَ
عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ)عن ابن عباس.
وقيل: الرهبانية التي ابتدعوها إلحاقهم بالبراري والجبال في خبر مرفوع.
فما رعى الذين بعدهم حق رعايتها، ذلك لتكذيبهم محمدًا - صلى الله عليه وسلم -.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) بموسى وعيسى (اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ) محمد عن
ابن عباس.
وقيل: (يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ) أجرين؛ لإيمانكم بمحمد، وبمن تقدم من
الرسل عن ابن عباس.
وأصل الكفل الحظ، ومنه الكفل الذي يكفل به الراكب، وهو كساء أو نحوه
يحفظه من السقوط، ففيه حظ من التحرز من الوقوع.
وقيل: (وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً [وَرَحْمَةً] ) بالخلق.
وقيل: بالأمر والترغيب، ومدحوا بالتعرض.
وقيل: الرهبانية الانقطاع عن الناس؛ للانفراد بالعبادة.
وقيل: (مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ) ما فرضناها عليهم.
وقيل: (مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ) ألبتة.
وقيل: (لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ) فيصرفوا
النبوة عن محمد إلى من يحبون.
ولام (لئنْ لا) صلة توكيد.
وقيل: (مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ) قيل: كان عليهم تتميمها، كما
على المبتدئ بصوم التطوع أن يتمه.
وقال الحسن: ما فرضها الله عليهم بعدما ابتدعوها.
وقيل: (وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ) هدى عن مجاهد.
وقيل: النور القرآن عن ابن عباس.
وقيل: ليعلم أهل الكتاب الذين حسدوا المؤمنين بما وُعِدُوا، أنهم لا يقدرون على
شيء من فضل الله.