فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436610 من 466147

معنى (يُقْرِضُ اللَّهَ) ينفق في سبيل الله إنفاقاً كالقرض.

(وَتَرَبَّصْتُمْ) بالمؤمنين الدوائر (وَغَرَّكُمْ) ما كنتم تمنون حتى طمعتم في غير

مطمع.

(الْغَرُورُ) الشيطان، الغرور المصدر.

قال الحسن: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا) هو التطوع.

وقرأ (فَيُضَعِّفَهُ) بغير ألف - مشددة العين بضم الفاء ابن كثير، ومثله ابن

عامر إلا أنه - فتح الفاء -، قرأ (فَيُضَاعِفَهُ) بألف، وفتح الفاء عاصم، ومثله

الباقون إلا أنهم ضموا الفاء.

قرأ حمزة وحده (لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْظِرُونَا) بقطع الألف، وقرأ الباقون (انْظُرُونَا)

موصولة الألف مضمومة الظاء.

مسألة إن سأل عن قوله سبحانه: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ...(16)

إلى آخر السورة.

فقال: ما معنى (أَلَمْ يَأْنِ) وما معنى الخشوع؟ وما القسوة؟ وما الأمد؟

وما معنى (أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ) وما المسابقة؟ وما الإعداد؟ وما الفضل؟

وما الأسى؟ وما معنى (فَقَسَتْ) وما الرهبانية؟ وما الابتداع؟ وما معنى رهبانية

ابتدعوها؟ وما معنى (لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ) ؟

وما معنى (يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ) ؟

الجواب:

معنى (أَلَمْ يَأْنِ) ألم يحن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله، يقال أنى يأني

إنا، إذا حان وقته (غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ) منتهاه.

الخشوع: لين القلب للحق.

القسوة: غلظ القلب بالجفاء عن قبول الحق.

الأمد: الوقت الممتد، الأمد والمدة من النظائر.

ولما طال على أهل الكتاب أمد الجزاء، قست قلوبهم، حتى عدلوا عن الواجب.

وقيل: (فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ) ما بين زمانهم، وبين زمن نبيهم.

وقيل: (الْأَمَدُ) الآخرة.

وقيل: (اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا) فكذلك يحي الكافر بالهدى إلى

الإيمان بعد موته بالضلال.

ومن قرأ (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ) مشدد الصاد، بمعنى إن المتصدقين أدغم التاء في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت