3 -فاعل بالظرف لأصحاب اليمين إذا وقفت على"عُرُبًا أَترَابًا"أي: لأصحاب اليمين ثلّةٌ.
مِنَ الْأَوَّلِينَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف صفة لـ"ثُلَّةٌ"، أي: ثلة كائنة من الأولين.
* وعلى الوجه الأول: تكون الجملة كما يأتي:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، وهو استئناف بيانيّ.
2 -الجملة في محل نصب حال من"أَصْحَابِ الْيَمِينِ".
3 -أو في محل جَرِّ صفة لـ"أَصْحَابِ الْيَمِينِ".
{وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) }
الواو: حرف عطف. ثُلَّةٌ: معطوف على"ثُلَّةٌ"في الآية السابقة، مرفوع مثله. مِنَ الْآخِرِينَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف صفة لـ"ثُلَّةٌ"، أي: وثُلّة كائنة من الآخرين.
{وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (41) }
تقدَّم إعراب مثل هذه الآية في هذه السورة. انظر الآيتين/ 8، 9.
قال أبو حيان:"لما ذكر حال السابقين وأتبعهم بأصحاب الميمنة ذكر حال أصحاب المشأمة، فقال:"وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ"."
وتقدَّم إعراب نظير هذه الجملة، وفي هذا الاستفهام تعظيم مصابهم"."
{فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (42) }
فِي سَمُومٍ:
1 -جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر لمبتدأ مضمر. أي: هم في سموم. ذكره العكبري.
2 -أو متعلِّق بمحذوف خبر ثانٍ لـ"أَصْحَابُ الشِّمَالِ"، ذكره الشوكاني.
وَحَمِيمٍ: معطوف على"سَمُومٍ"، مجرور مثله.
* وعلى تقديره خبر مبتدأ محذوف يكون في الجملة ما يأتي:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي في محل رفع خبر ثانٍ للمبتدأ في الجملة السابقة، وهو"أَصْحَابُ الشِّمَالِ"، وخبره الأول جملة"مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ".
{وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (43) }
الواو: حرف عطف. ظِلٍّ: اسم معطوف على"سَمُومٍ"مجرور مثله.
مِنْ يَحْمُومٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف صفة لـ"ظِلٍّ"، أي: ظل كائن من يحموم. واليحموم: من الحُمم أو الحميم، وقيل: هو الدخان الأسود، وقيل: واد في جهنم، أو اسم من أسمائها، وقيل غير هذا.
قال العكبري:"والياء في"يَحْمُومٍ"زائدة، ووزنه يفعول، من الحُمَم أو الحميم".