فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434395 من 466147

وقال الطبراني: حدثنا المقدام بن داود حدثنا أسد بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن مطرف عن عبد الله بن الشخير عن كعب في قوله عز وجل: {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} قال مسيرة أربعين سنة""

قال الطبراني حدثنا إبراهيم بن نائلة حدثنا إسماعيل بن عمرو والبجلي حدثنا إسرائيل عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفرش المرفوعة قال:"لو طرح فراش من أعلاها إلى قرارها مائة عام"وفي رفع هذا الحديث نظر فقد قال ابن أبي الدنيا حدثنا إسحاق بن إسماعيل حدثنا معاذ ابن هشام قال وجدت في كتاب أبي القاسم عن أبي أمامة في قوله عز وجل {وفرش مرفوعة} قال:

"لو أن أعلاها سقط ما بلغ أسفلها أربعين خريفا"

{إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً (35) }

أعاد الضمير إلى النساء، ولم يجر لهن ذكر. لأن الفرش دلت عليهن، إذ هي محلهن.

وقيل: الفرش في قوله: {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} كناية عن النساء، كما يكنى عنهن بالقوارير والأزر وغيرها، ولكن قوله:

«مرفوعة» يأبى هذا إلا أن يقال: المراد رفعة القدر.

وقد تقدم تفسير النبي صلّى الله عليه وسلّم للفرش وارتفاعها.

فالصواب: أنها الفرش نفسها، ودلت على النساء لأنها محلهن غالبا.

قال قتادة وسعيد بن جبير: خلقناهن خلقا جديدا.

وقال ابن عباس: يريد نساء الآدميات.

وقال الكلبي، ومقاتل: يعني نساء أهل الدنيا العجّز الشّمط.

يقول الله: خلقناهن بعد الكبر والهرم بعد الخلق الأول في الدنيا.

ويؤيد هذا التفسير: حديث أنس المرفوع «هن عجائزكم العمش الرمص»

رواه الثوري عن موسى بن عبيدة عن يزيد الرقاشي عنه.

ويؤيده أيضا ما رواه يحيى الحماني حدثنا ابن إدريس عن ليث عن مجاهد عن عائشة

«أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم دخل عليها، وعندها عجوز.

فقال: من هذه؟ فقالت: إحدى خالاتي، فقال: أما إنه لا يدخل الجنة عجوز، فدخل على العجوز من ذلك ما شاء الله، فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: إنا أنشأهن إنشاء خلقا آخر، يحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا، وأول من يكسي إبراهيم خليل الله، ثم قرأ النبي صلّى الله عليه وسلّم إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً.

قال آدم بن أبي إياس: حدثنا شيبان عن الزهري عن جابر الجعفي عن يزيد بن مرة عن سلمة بن يزيد قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول في قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت