فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436005 من 466147

أَفَبِهذَا الْحَدِيثِ يعني القرآن أَنْتُمْ يا أهل مكة مُدْهِنُونَ الادهان في الأصل استعمال الدهن المتليين ثم استعير للمدارة والملاينة في الظاهر قال الله تعالى ودوا لو تدهن فيدهنون ثم استعمل في النفاق وهو المراد هاهنا قال في الفارس دهن نافق والمداهنة اظهار خلاف ما في الضمير كالادهان وقال البغوي هو من الادهان وهو الجري في الباطن على خلاف الظاهر ثم قيل للمكذب مدهن وان صرح بالكفر والتكذيب وكذا قال ابن عباس يعني يكذبون وقال مقاتل بن حبان كافرون.

وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أي حظكم ونصيبكم من القرآن أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ قال الحسن في هذه الآية خسر عبد لا يكون حظه من كتاب الله الا التكذيب به وقال جماعة من المفسرين معناه وتجعلون شكركم انكم تكذبون كذا.

أخرج أحمد والترمذي عن علي - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال هيثم بن عدى ان من لغته ازدشنوة لارزق فلان بمعنى فاشكر وقيل هذا المعنى بحذف المضاف وتقديره تجعلون شكر رزقكم والمراد بالرزق حينئذ المطر وذلك انهم كانوا إذا مطروا قالوا مطرنا بنوء كذا ولا يرون ذلك من الله تعالى فقيل لهم تجعلون رزقكم أي شكر رزقكم انكم تكذبون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت