قوله: {ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ} خبر لمحذوف قدره بقوله: (وهم) واختلف في المراد بالأولين والآخرين، فقيل: أوائل هذه الأمة كالصحابة والتابعين وتابعي التابعين، وأواخرهم من يأتي بعدهم إلى يوم القيامة، وقيل: المراد بالأولين الأمم السابقة، وبالآخرين هذه الأمة، فالخلاف هنا نظير ما تقدم، وقال فيما سبق
{وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ} [الواقعة: 14] وقال هنا {وَثُلَّةٌ مِّنَ الآخِرِينَ} لأن ما تقدم في ذكر السابقين، وهم في الآخرة قليل، وهنا في أصحاب اليمين، وهم كثيرون في الأولين والآخرين. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 4/} ...