فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434431 من 466147

قوله: (شديدات سواد العيون) هذا من جملة تفسير العين، فلو أخره بعده لكان أوضح، فالعين شديدات سواد العيون مع سعتها، وأما الحور فقيل: هو بياض أجسادهن، وقيل: هو شدة بياض العين في شدة سوادها.

قوله: (بدل ضمها) أي الذي هو حقها، لأن أصلها عين بضم العين وسكون الياء، كسرت العين لتصح الياء.

قوله: (وفي قراءة بجر حور عين) أي وهي سبعية أيضاً، عطف على

{جَنَّاتِ النَّعِيمِ} [الواقعة: 12] كأنه قيل: هم في جنات النيعم، وفاكهة ولحم وحور عين.

قوله: {كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ} أي المستور في الصدف، لم تمسه الأيدي ولا الشمس والهواء، روي أنه يسطع نور في الجنة فيقولون: ما هذا؟ فيقال: ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها، وروي أن الحوراء إذا مشت، يسمع تقديس الخلاخيل من ساقها، وتمجيد الأسورة من ساعديها، وعقد الياقوت في نحرها، وفي رجليها نعلان من ذهب، شراكهما من لؤلؤ يصيحان بالتسبيح، قوله: {بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} الباء سببية؛ وما مصدرية أو موصولة.

قوله: (لكن) {قِيلاً} أشار بذلك إلى أن الاستثناء منقطع، وذلك لأن السلام ليس من جنس اللغو والتأثيم.

قوله: (بدل من قيلا) أي أو نعت له أو منصوب بقيلا، أي إلا أن يقولوا سلاماً سلاماً. قوله (فإنهم يسمعونه) أي من الله والملائكة، وبعضهم بعضاً.

قوله: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ} شروع في تفصيل ما أجمل من أوصافهم إثر تفصيل أوصاف السابقين {فِي سِدْرٍ} خبر ثان عن قوله: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ} .

قوله: {مَّخْضُودٍ} من خضد الشجر قطع شوكه، من باب ضرب،"روي أن أعرابياً أقبل يوماً فقال: يا رسول الله، لقد ذكر الله في القرآن شجرة مؤذية، وما كنت أرى أن في الجنة شجرة تؤذي صاحبها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما هي؟ قال: السدر فإن له شوكاً مؤذياً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو ليس يقولن: {فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ} ؟ خضد الله شوكه، فجعل مكان كل شوكة ثمرة، فإنها تنبت ثمراً على اثنين وسبعين لوناً من الطعام، ما فيها لون يشبه الآخر، وليس ثمر الجنة في غلاف كثمر الدنيا، بل كله مأكول ومشروب ومشموم ومنظور إليه".

قوله: (دائم) أي لا تنسخه الشمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت