ولقد جاءهم لبصري وهشام والأخوين، الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ أَعْلَمُ بِمَنْ* الثلاثة، أَعْلَمُ بِكُمْ* وَأَنَّهُ هُوَ* الأربعة الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ.
4 -فَفَتَحْنا قرأ الشامي بتشديد التاء، والباقون بالتخفيف وعُيُوناً قرأ المكي وابن ذكوان وشعبة والأخوان بكسر العين، والباقون بالضم.
5 -مُدَّكِرٍ* أجمعوا على تشديد الدال وقراءته بالتخفيف لحن، ووَ نُذُرِ* الستة أثبت الياء بعد الراء في الوصل ورش، والباقون بحذفها في الحالين والْقُرْآنَ* كله ظاهر.
6 -أَأُلْقِيَ* قرأ قالون بتسهيل الثانية مع الإدخال وورش والمكي بالتسهيل من غير إدخال والبصري بالتسهيل مع الإدخال وعدمه وهشام بالتحقيق مع الإدخال وعدمه وبالتسهيل أيضا مع الإدخال، والباقون بالتحقيق من غير إدخال.
7 -سَيَعْلَمُونَ* قرأ الشامي وحمزة بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيب ووَ نَبِّئْهُمْ* همزه محقق للجميع إلا حمزة إن وقف.
8 -مُحْتَضَرٌ و (والمحتظر) الأولى بالضاد الساقطة من الحضور أي بحضرة صاحبه، والثاني بالظاء المشالة. قال ابن عباس - رضي الله عنهما -:
هو الرجل يجعل لغنمه حظيرة من الشجر والشوك دون السباع فما سقط من ذلك وداسته الغنم فهم الهشيم.
9 -عَلَيْهِمْ* جلي و (جاء آل) * قرأ قالون والبزي والبصري بإسقاط الأولى وتحقيق الثانية مع القصر والمد وورش وقنبل بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية مع الثلاثة لورش والقصر فقط لقنبل وعنهما أيضا إبدالها ألفا مع القصر والمد الطويل لهما وتقدم في الحجر عند ذكر آل لوط أكثر من هذا فراجعه، والباقون بتحقيقهما.
10 -الْأَشِرُ وأُولئِكُمْ* وفي الوقف عليه خلاف ووَ أَمَرُّ* حكم وقفها لحمزة جلي ومُقْتَدِرٍ* تام وفاصلة ومنتهى الحزب الثالث والخمسين بإجماع.
الممال
فالتقى لدى الوقف عليه وفتعاطى وأدهى لهم جاء جلي النار لهما ودروي، فدعا واوي لا إمالة فيه.
المدغم
ولقد تركناها لا خلاف بينهم في إدغامه كذبت ثمود لبصري وشامي والأخوين ولقد صبحهم لبصرى وهشام والأخوين ولقد جاء كذلك، آل لوط يقولون نحن مقعد صدق، ولا إدغام في مَسَّ سَقَرَ لتثقيله وليس فيها ياء إضافة من الزوائد ثمان: الداع معا، ونذر الستة، ومدغمها ثلاثة، والصغير أربعة. انتهى انتهى {غيث النفع في القراءات السبع، لأبي الحسن النوري الصفاقسي} ...