فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420559 من 466147

أحدهما: أنَّ هذا القول كان منها قبل دخول جميع أهل النار فيها.

والآخر: أن تكون طلبت الزيادة على أن يُزاد في سعتها، ومثله حمل بعضهم قول النبي صلى الله عليه يوم فتح مكة ألا تترك دارك فقال: (وَهَل ترك لنا عقيل من دار) ؛ لأنَّه كان قد باع دور بني

هاشم لما خرجوا إلى المدينة. فعلى هذا يكون على المعنى الأول أي: وهل بقي زيادة، وجاء في التفسير:

أن الله تعالى يخلق لجهنم آلة الكلام فتتكلم، وقال بعضهم: هو على التمثيل، وأنشد:

إمتَلًا الحَوضُ وقَالَ قَطِني ... مهلًا رُويدا قَد مَلأتَ بَطني

وكذا قول عنترة:

وشكا إليَّ بعَبْرَةٍ وتَحَمْحُمِ

والأول هو المذهب؛ لأنَّه لا يمتنع أن يخلق الله لها آلة الكلام فتتكلم؛ لأنَّ من أنطق الأيدي والأرجل

والجلود قادر على أن ينطق جهنم، وكذا قوله: (قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ) .

هو قول، وليس على طريق التمثيل.

وقيل في هذا الجمع إنه إنما أتى كذلك؛ لأنَّه لما أخبر عنها بفعل من يعقل جمعها جمع من يعقل فهذا يؤكده ما قلناه.

وقال الكسائي المعنى: أتينا نحن ومن فينا طائعين، وفيها من يعقل فغلب على ما لا يعقل، وكل حسن جميل. انتهى انتهى {النكت في القرآن الكريم. صـ 387 - 393} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت