الضمير في قوله تعالى: {وَتُوَقّرُوهُ وَتُسَبّحُوهُ} لله سبحانه وتعالى ، ولا يخفى أن الأول كون الضميرين فيما تقدم لله تعالى أيضاً لئلا يلزم فك الضمائر من غير ضرورة أي وتنزهوا الله تعالى أو تصلوا له سبحانه من السبحة {بُكْرَةً وَأَصِيلاً} غدوة وعشيا ، والمراد ظاهرهما أو جميع النهار ويكنى عن جيمع الشيء بطرفيه كما يقال شرقاً وغرباً لجميع الدنيا ، وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما صلاة الفجر وصلاة الظهر وصلاة العصر ، وقرأ أبو جعفر.
وأبو حيوة.
وابن كثير.
وأبو عمرو الأفعال الأربعة أعني لتؤمنوا وما بعده بياء الغيبة ، وعن ابن مسعود.
وابن جبير كذلك إلا أنهما قرآ {عَبْدُ الله} بالاسم الجليل مكان الضمير ، وقرى الجحدري {تعزروه} بفتح التاء الفوقية وضم الزاي مخففاً ، وفي رواية عنه فتح الاتء وكسر الزاي مخففاً وروي هذا عن جعفر الصادق رضي الله تعالى عنه ، وقرئ بضم التاء وكسر الزاي مخففاً ، وقرأ ابن عباس.
ومحمد بن اليماني {تعززوه} بزاءين من العزة أي تجعلوه عزيزاً وذلك بالنسبة إليه سبحانه بجعل دينه ورسوله صلى الله عليه وسلم كذلك.
وقرئ {وَتُوَقّرُوهُ} من أوقره بمعنى وقره.
{إِنَّ الذين يُبَايِعُونَكَ}
يوم الحديبية على الموت في نصرتك كما روي عن سلمة بن الأكوع وغيره أو على أن لا يفروا من قريش كما روي عن ابن عمر.