فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414964 من 466147

رقود ، فأخذت سلاحهم وجعلته ضغثا في يدي ، ثم قلت: والذي كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم ، لا يرفع أحد منكم رأسه إلا ضربت الذي فيه عيناه ، قال: ثم جئت بهم أسوقهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: وجاء عمي عامر برجل من العَبَلات يقال له:"مكرز"من المشركين يقوده ، حتى وقفنا بهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبعين من المشركين ، فنظر إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:"دعوهم يكن لهم بدء الفجور وثناه"، فعفا عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنزل الله [عز وجل] : {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} الآية [الفتح: 24] .

وهكذا رواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم بن راهويه بسنده نحوه ، أو قريبا منه (1) .

وثبت في الصحيحين من حديث أبي عوانة ، عن طارق ، عن سعيد بن المسيب ، قال: كان أبي ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة. قال: فانطلقنا من قابل حاجين ، فخفي علينا مكانها ، فإن كان تبينت لكم ، فأنتم أعلم (2) .

وقال أبو بكر الحميدي: حدثنا سفيان ، حدثنا أبو الزبير ، حدثنا جابر ، قال: لما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة ، وجدنا رجلا منا يقال له"الجد بن قيس"مختبئا تحت إبط بعيره"."

رواه مسلم من حديث ابن جريج ، عن ابن الزبير ، به (3) .

وقال الحميدي أيضا: حدثنا سفيان ، عن عمرو ، سمع جابرا ، قال: كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم"أنتم خير أهل الأرض اليوم". قال جابر: لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة. قال سفيان: إنهم اختلفوا في موضعها. أخرجاه من حديث سفيان (4) .

(1) دلائل النبوة للبيهقي (4/138) ، وصحيح مسلم برقم (1807) .

(2) صحيح البخاري برقم (4164) وصحيح مسلم برقم (1859) واللفظ لمسلم.

(3) مسند الحميدي (2/537) وصحيح مسلم برقم (1856) .

(4) مسند الحميدي (2/514) وصحيح البخاري برقم (4154) وصحيح مسلم برقم (1856) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت