فالذي فرَّق بين مرجعى الضميرين - هنا - العقل، بمعونة الشرع، وهذه الآية شبيهة بالآية التي أثيرت حولها الشبهات، التي فرغنا من الرد عليها. ولو كان نظر مثيرى هذه الشبهات وقع على آية البقرة هذه، لقالوا إن فيها تركيباً أدى إلى اضطراب المعنى، ولا وجود لاضطراب إلا في أوهامهم. انتهى انتهى {شبهات المشككين، لمجموعة من علماء الأزهر الشريف} ...