فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414833 من 466147

وفي صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكتب المتقدمة: إني باعث نبيا أميا ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا متزين بالفحش ولا قوال للخنا أسدده لكل جميل وأهب له كل خلق كريم ثم أجعل السكينة لباسه والبر شعاره والتقوى ضميره والحكمة معقولة والصدق والوفاء طبيعته والعفو والمعروف خلقه والعدل سيرته والحق شريعته والهدى إمامه والإسلام ملته وأحمد اسمه

فصل قال صاحب المنازل:

السكينة: اسم لثلاثة أشياء أولها: سكينة بني إسرائيل التي أعطوها في التابوت قال أهل التفسير: هي ريح هفافة وذكروا صفتها قلت: اختلفوا: هل هي عين قائمة بنفسها أو معنى على قولين: أحدهما: أنها عين ثم اختلف أصحاب هذا القول في صفتها فروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنها ريح هفافة لها رأسان ووجه كوجه الإنسان ويروى عن مجاهد: إنها صورة هرة لها جناحان وعينان لهما شعاع وجناحان من زمرد وزبرجد فإذا سمعوا صوتها أيقنوا بالنصر وعن ابن عباس: هي طست من ذهب من الجنة كان يغسل فيه قلوب الأنبياء

وعن وهب بن منبه: هي روح من روح الله تتكلم إذا اختلفوا في شيء أخبرتهم ببيان ما يريدون والثاني: انها معنى ويكون معنى قوله: وسكينة من ربكم أي ومجيئه إليكم: سكينة لكم وطمأنينة وعلى الأول: يكون المعنى: إن السكينة في نفس التابوت ويؤيده عطف قوله: {وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ} [البقرة: 248] قال عطاء بن أبي رباح: فيه سكينة هي ما تعرفون من الآيات فتسكنون إليها وقال قتادة والكلبي: هي من السكون أي طمأنينة من ربكم ففي أي مكان كان التابوت اطمأنوا إليه وسكنوا

فصل قال: وفيها ثلاثة أشياء: للأنبياء معجزة ولملوكهم كرامة وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت