وموسى بن عبيدة؛ ضعيف بالاتفاق، وسبق في الحديث رقم (224) .
وعزاه في (الدر المنثور) 13: 508 إلى ابن مردويه.
2 -عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله: {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى} قال: (لا إله الا الله) .
عزاه في (الدر المنثور) 13: 508 إلى ابن مردويه.
وأخرج الطبري في تفسيره 21: 308، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان 1: 451 رقم (218) ، والبيهقي في (الأسماء والصفات) 1: 263 رقم (196) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا اله الا الله، فمن قال: لا اله الا الله؛ فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه، وحسابه على الله، وأنزل الله في كتابه، فذكر قوما استكبروا، فقال: {إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ} وقال: {إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى} وهي: لا إله إلا الله، ومحمد رسول الله، استكبر عنها المشركون يوم الحديبية) .
وساقه ابن كثير في تفسيره 7: 345 عن ابن أبي حاتم، من هذا الوجه، بهذه الزيادة، ثم قال:"وكذا رواه بهذه الزيادات ابن جرير من حديث الزهري، والظاهر أنها مدرجة من كلام الزهري، والله أعلم".
وأصل الحديث في البخاري رقم (1400) و (2946) و (6924) ، ومسلم رقم (20) ، وغيرهما، دون هذه الزيادة.
وأخرجه البيهقي في (الأسماء والصفات) 263: 1 رقم (195) من طريق يحيى بن صالح الوحاظي، ثنا إسحاق بن يحيى الكلبي، ثنا الزهري، حدثني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعا، بالاقتصار على آخره: (أنزل الله في كتابه، فذكر قوما استكبروا ... ) .
وكأنه مختصر من سابقه.
وإسحاق بن يحيى الكلبي الحمصي، لا تعرف له رواية إلا عن الزهري، ولم يرو عنه سوى يحيى بن صالح الوحاظي.
قال عنه محمد بن يحيى الذهلي -وهو من أعلم الناس بحديث الزهري-: مجهول.