فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403118 من 466147

قوله: (مظهر الحجة) أشار بذلك إلى أنه من بان المتعدي، وسابقاً أفاد أنه من أبان اللازم، وهما استعمالان.

قوله: {وَجَعَلُواْ الْمَلاَئِكَةَ} إلخ، المراد بالجعل القول والحكم، وهو بيان أنواع أخر من كفرياتهم لأن نسبة الملائكة الذين هم أكمل العباد وأكرمهم على الله للأنوثة التي هي وصف خسة كفر، ورد أنهم لما قالوا ذلك، سألهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"ما يدريكم أنها إناث؟"قالوا سمعنا من آبائنا، ونحن نشهد أنهم لم يكذبوا، فنزل {سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ} .

قوله: {وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ الرَّحْمَنُ} إلخ، مفعول {شَآءَ} محذوف، أي عدم عبادة الملائكة ما عبدناهم، وهذا استدلال منهم بنفي مشيئة عدم العبادة، على امتناع النهي عنها، لزعمهم أن المشيئة متحدة مع الرضا وهو فاسد، لأن الله تعالى قد يريد ما لا يرضاه، فهو بيان لنوع آخر من كفرياتهم، فتحصل أنهم كفروا بمقالات ثلاث: هذه، وقولهم: الملائكة إناث، وقولهم: الملائكة بنات الله.

قوله: {إِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ} قال هنا بلفظ {يَخْرُصُونَ} وفي الجاثية بلفظ (يذنون) لأن ما هنا متصل بقوله: {وَجَعَلُواْ الْمَلاَئِكَةَ} الآية، أي قالوا: الملائكة بنات الله وإن الله قد شاء عبادتنا إياهم وهذا كذب فناسبه {يَخْرُصُونَ} وما هناك متصل بخلطهم الصدق بالكذب، لأن قولهم

{نَمُوتُ وَنَحْيَا} [الجاثية: 24] صدق، وإنكارهم البعث وقولهم

{وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلاَّ الدَّهْرُ} [الجاثية: 24] كذبه فناسبه يظنون.

قوله: {أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ} تنويع في الإنكار عليهم مرتبط بقوله: {أَشَهِدُواْ خَلْقَهُمْ} .

قوله: (أي لم يقع ذلك) أشار به إلى أن الهمزة للإنكار.

قوله: {بَلْ قَالُواْ إِنَّا وَجَدْنَآ} إلخ، أي لم يأتوا بحجة عقلية ولا نقلية، بل اعترفوا بأنه لا مستند لهم سوى تقليد آبائهم.

قوله: {أُمَّةٍ} قرأ العام بضم الهمزة بمعنى الطريقة والملة، وقرئ شذوذاً بكسرها بمعنى الطريقة أيضاً، وبالفتح المرة من الأم وهو القصد.

قوله: (ماشون) أشار بتقدير هذا، إلى أن الجار والمجرور خبر إن، وعليه فيكون {مُّهْتَدُونَ} خبراً ثانياً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت