قوله: {مُّهْتَدُونَ} قاله هنا بلفظ {مُّهْتَدُونَ} وفيما يأتي بلفظ {مُّقْتَدُونَ} تفنناً.
قوله: {وَكَذَلِكَ} أي والأمر كما ذكر من عجزهم عن الحجة وتمسكهم بالتقليد، وقوله: {مَآ أَرْسَلْنَا} استئناف مبين لذلك، دال على أن التقليد فيما بينهم ضلال قديم، ليس لأسلافهم أيضاً مستند غيره، وفيه تسلية لرسول الله.
قوله: {إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ} جمع مترف اسم مفعول، وتفسير المفسر له باسم الفاعل تفسير باللازم.
قوله: (مثل قول قومك) مفعول مطلق نعت مصدر محذوف، أي قولاً مثل قول قومك وقوله: {إِنَّا وَجَدْنَآ} مقول القول.
قوله: (قُلْ) (لهم) خطاب للنبي صلى الله عليه وسلن أي قل لقومك يا محمد إلخ.
قوله: {بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ} إلخ، أي بدين أهدى وأصوب مما وجدتم إلخ، أي من الضلالة التي ليست من الهداية في شيء، والتعبير بالتفصيل لأجل التنزل معهم وإرخاء العذاب.
قوله: {فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} أي فلا تكترث بتكذيب قومك لك، فإن عاقبتهم كغيرهم من المكذبين. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 4/} ...