فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403117 من 466147

قوله: (بين) أشار بهذا إلى أن {مُّبِينٌ} من أبان اللازم، ويصح أن يقدر من أبان المتعدي، بمعنى مظهر الكفر.

قوله: (بمعنى همزة الإنكار) أي والتوبيخ والتقريع، وتقدر ببل أو بها والهمزة، ففيها ثلاثة أوجه كما تقدم غير مرة.

قوله: (لنفسه) متعلق باتخذ.

قوله: (أخلصكم) أي خصكم.

قوله: (اللازم) بالنصب نعت لقوله: {وَأَصْفَاكُم} المعطوف على {اتَّخَذَ} الواقع مقولاً لقول محذوف، فالمعنى أنهم قالوا. (الملائكة بنات الله) مع كراهة نسبتها لأنفسهم، ومحبة نسبة البنين لهم، فلزم منه أنهم قالوا: والبنون لنا.

قوله: (فهو من جملة المنكر) أي لعطفه على {اتَّخَذَ} الداخل عليه أم التي هي بمعنى همزة الإنكار.

قوله: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم} الخ كلام مستأنف تقرير لما قبله، وزيادة توبيخ لهم، وترقّ في الرد عليهم.

قوله: {بِمَا ضَرَبَ} ما موصولة واقعة على الأنثى بدليل الآية الأخرى

{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى} [النحل: 58] و {ضَرَبَ} بمعنى جعل، والمفعول الأول محذوف هو العائد أي ضربه، و {مَثَلاً} هو المفعول الثاني.

قوله: (شبهاً) أشار بذلك إلى أن المثل بمعنى الشبه أي المشابه، وليس بمعنى الصفة الغريبة.

قوله: {وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} الجملة حالية.

قوله: {أَوَمَن يُنَشَّأُ} قرأ العام بفتح الياء وسكون النون من نشأ، وبضم الياء وفتح النون وتشديد الشين مبنياً للمفعول، أي يربى قراءتان سبعيتان، وقرئ شذوذاً ينشأ بضم الياء مخففاً، ويناشأ كيقاتل مبنياً للمفعول.

قوله: (همزة الإنكار) إلخ، أي إنهما كلمتان لا كلمة واحدة هي أو التي للعطف، فتحل أن {مِنْ} معمولة لمحذوف معطوف بواو العطف على محذوف، والتقدير: أيجترئون، ويسيئون الأدب ويجعلون من ينشأ الخ؟ وقوله: (الزينة) أي إن الأنثى تتزين في الزينة لنقصها، إذ لو كملت في نفسها لما احتاجت للزينة.

قوله: {وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} الجملة حالية، والمعنى غير قادر على تقرير دعواه وإقامة الحجة، لنقصان عقله وضعف رأيه، فقلما تكلمت امرأة تريد أن تتكلم بحجة لها، إلا تكلمت بالحجة عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت