فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401117 من 466147

وقيل: كما أوحينا إلى الأنبياء قبلك ، {أوحينا إليك روحاً من أمرنا} .

قال ابن عباس: النبوة.

وقال السدي: الوحي ؛ وقال قتادة: رحمة ؛ وقال الكلبي: كتاباً ؛ وقال الربيع: جبريل ؛ وقيل: القرآن ؛ وسمى ما أوحى إليه روحاً ، لأن به الحياة من الجهل.

وقال مالك بن دينار: يا أهل القرآن ، ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟ فإن القرآن ربيع القلوب ، كما أن العشب ربيع الأرض.

{ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان} : توقيف على عظم المنة ، وهو (صلى الله عليه وسلم) أعلم الناس بها ، وعطف ولا الإيمان على ما الكتاب ، وإنما معناه: الإيمان الذي يدركه السمع ، لأن لنا أشياء من الإيمان لا تعلم إلا بالوحي.

أما توحيد الله وبراءته عن النقائص ، ومعرفة صفاته العلا ، فجميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام عالمون ذلك ، معصومون أن يقع منهم زلل في شيء من ذلك ، سابق لهم علم ذلك قبل أن يوحي إليهم.

وقد أطلق الإيمان على الصلاة في قوله: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} إذ هي بعض ما يتناوله الإيمان.

ومن طالع سير الأنبياء من نشأتهم إلى مبعثهم ، تحقق عنده أنهم معصومون من كل نقيصة ، موحدون لله منذ نشأوا.

قال الله تعالى في حق يحي عليه السلام: {وآتيناه الحكم صبياً} قال معمر: كان ابن سنتين أو ثلاث.

وعن أبي العالية: ما كنت تدري قبل الوحي أن تقرأ القرآن ، ولا كيف تدعو الخلق إلى الإيمان.

وقال القاضي: {ولا الإيمان} : الفرائض والأحكام.

قال: وكان قبل مؤمناً بتوحيد الله ، ثم نزلت الفرائض التي لم يكن يدريها قبل ، فزاد بالتكليف إيماناً.

وقال القشيري: يجوز إطلاق الإيمان على تفاصيل الشرع.

وقال الحسين بن الفضل: هو على حذف مضاف ، أي ولا أ هل الإيمان من الذي يؤمن أبو طالب أو العباس أو غيرهما.

وقال علي بن عيسى: إذ كنت في المهد.

وقيل: ما الكتاب لولا إنعامنا عليك ، ولا الإيمان لولا هدايتنا لك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت