وأخرج عبد بن حميد، عن ابن عباس رضي الله عنهما {أو من ينشأ في الحلية} قال: هن النساء، فرق بين زيهن وزي الرجال، ونقصهن من الميراث، وبالشهادة، وأمرهن بالقعدة، وسماهن الخوالف.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، عن قتادة رضي الله عنه في قوله {أو من ينشأ في الحلية} قال: جعلوا لله البنات {وإذا بشر أحدهم} بهن {ظل وجهه مسوداً وهو كظيم} حزين. وأما قوله: {وهو في الخصام غير مبين} قال: قلما تكلمت امرأة تريد أن تتكلم بحجتها، الا تكلمت بالحجة عليها.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقرأ {أو من ينشأ في الحلية} مخففة الياء.
وأخرج عبد بن حميد، عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ {ينشأ في الحلية} مخففة منصوبة الياء مهموزة.
وأخرج عبد بن حميد، عن أبي العالية رضي الله عنه أنه سئل عن الذهب للنساء، فقال لا بأس به. يقول الله {أو من ينشأ في الحلية} .
وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ (19)
أخرج عبد بن حميد وابن المنذر، عن قتادة رضي الله عنه {وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثاً} قال: قد قال ذلك أناس من الناس ولا نعلمهم إلا اليهود: أن الله عز وجل صاهر الجن فخرجت من بنيه الملائكة!؟