وأخرج عبد بن حميد وابن جرير، عن طاوس رضي الله عنه، أنه كان إذ ركب دابة قال: بسم الله اللهم هذا من مَنِّكَ وفضلك علينا، فلك الحمد ربنا {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين} {وإنا إلى ربنا لمنقلبون} .
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: {وما كنا له مقرنين} قال: الإِبل والخيل والبغال والحمير.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {وما كنا له مقرنين} قال: مطيقين.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، عن قتادة رضي الله عنه {وما كنا له مقرنين} قال: لا في الأيدي ولا في القوّة.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر، عن سليمان بن يسار رضي الله عنه أن قوماً كانوا في سفر، فكانوا إذا ركبوا قالوا: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين} وكان فيهم رجل له ناقة رازم فقال: أما أنا فأنا لهذه مقرن، فقمصت به، فصرعته فاندقت عنقه. والله أعلم.
وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر، عن قتادة رضي الله عنه {وجعلوا له من عباده جزءاً} قال: عدلاً.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: {وجعلوا له من عباده جزءاً} قال: ولداً وبنات من الملائكة. وفي قوله: {وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلاً} قال: ولداً.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير، عن قتادة رضي الله عنه {وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلاً ظل وجهه مسوداً وهو كظيم} قال: حزين.
وأخرج عبد بن حميد، عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ {بما ضرب للرحمن مثلاً} بنصب الضاد.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير، عن مجاهد رضي الله عنه {أو من ينشأ في الحلية} قال: الجواري جعلتموهن للرحمن ولداً {فكيف تحكمون} [الصافات: 154] .