وقال في وصف النار: إنها ساءت مستقرا ومقاما * (الفرقان:66)
وقال (عز من قائل) : جهنم يصلونها وبئس القرار * (إبراهيم:29)
وقال (سبحانه وتعالي) : ... ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلي حين *
(البقرة:36 والأعراف 24)
وقال (جل شأنه) : وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع .. * (الانعام:98) .
أقوال المفسرين
في تفسير قوله (تعالي) : الله الذي جعل لكم الأرض قرارا ... (غافر:64)
ذكر أبن كثير (يرحمه الله) ما نصه: .... أي جعلها لكم مستقرا , تعيشون عليها وتتصرفون فيها , وتمشون في مناكبها ...
وذكر صاحبا تفسير الجلالين (رحمهما الله رحمة واسعة) ما نصه: أي مكانا لاستقراركم وحياتكم.
وجاء في الظلال: (رحم الله كاتبها رحمة واسعة) ما نصه: .... والأرض قرار صالح لحياة الإنسان بتلك الموافقات الكثيرة التي أشرنا إلي بعضها إجمالا ....
وجاء في صفوة
البيان لمعاني القرآن (علي كاتبه من الله الرضوان ما نصه:(الأرض قرارا) مستقرا تعيشون فيها ..
وجاء في المنتخب في تفسير القرآن الكريم (جزي الله المشاركين في كتابته خير الجزاء) ما نصه: الله ــ وحده ــ الذي جعل لكم الأرض مستقرة صالحة لحياتكم عليها
وجاء في صفوة التفاسير جزي الله كاتبها خير الجزاء ما نصه: أي جعلها مستقرا لكم في حياتكم وبعد مماتكم , قال ابن عباس: جعلها منزلا لكم في حال الحياة وبعد الموت ....
الله الذي جعل لكم الأرض قرارا ...
في مفهوم العلوم المكتسبة.
جاء ذكر هذه الحقيقة في كتاب الله مرتين: أولاهما في سورة النمل حيث يقول ربنا (تبارك وتعالي) :
أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا أءلة مع الله بل أكثرهم لا يعلمون * (النمل 61)
وتكرر هذا السؤال: أءله مع الله؟ خمس مرات في خمس آيات متتاليات من سورة النمل استنكارا لشرك المشركين بالله ... !!
ويأتي الجواب قاطعا جازما حاسما في كل مرة: