فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393328 من 466147

وراءه الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم.

وكما لا يستوي الأعمي والبصير لا يستوي المسيئون والصالحون , وتجزم الآيات بأن الساعة أتية لا ريب فيها , وتطالب المؤمنين بالتوجه إلي الله تعالي بالدعاء , فيستجيب لهم , لأن الدعاء هو قمة الخضوع لله بالطاعة , وأن الذين يستكبرون عن الدعاء سوف يدخلون جهنم داخرين ...

وتصف الآيات شيئا من أحوال المكذبين بكتب الله ورسله من الكفار والمشركين , وتوصي رسول الله (صلي الله عليه وسلم) بالثبات علي التوحيد الخالص لله , والصبر علي ما يلقي من عناد الكافرين , وتؤكد أن وعد الله حق , وأن الله (تعالي) قد أرسل رسلا من قبل , قص شيئا من أخبار بعضهم عليه , ولم يقصص عن البعض الآخر , وأنه ما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله , فإذا جاءت الآية ... وجحد بها المكذبون .. ! استحقوا حينئذ عقاب رب العالمين فخسروا خسرانا مبينا ... !!

وتختتم السورة بعتاب للمرة الثانية علي الذين لم يعتبروا بمصارع الأمم البائدة من قبلهم والذين كانوا أكثر منهم عددا , وأشد منهم قوة وأثارا في الأرض , فما أغني عنهم ما كانوا يكسبون , لأنهم كذبوا رسل الله إليهم , واستعلوا عليهم بما كان عندهم من العلم فحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون , فلما رأوا عقاب الله محيطا بهم قالوا: آمنا بالله وحده , وكفرنا بما كنا به مشركين , ولكن ما كان ينفعهم هذا الإيمان الاضطراري بعد أن رأوا العذاب واقعا بهم , وهي سنة الله التي قد خلت في عباده , وخسر هنالك الكافرون ... !!

ومن الآيات الكونية التي استشهدت بها السورة علي توحيد الألوهية , والربوبية , وتنزيه الأسماء والصفات لهذا الخالق العظيم , والاستدلال علي طلاقة قدرته في إبداعه لخلقه ما يلي:

(1) إنزال الرزق من السماء.

(2) تضاؤل خلق الناس ــ علي عظمته ــ بجوار خلق السماوات والأرض.

(3) حتمية الآخرة.

(4) تخصيص

الليل لراحة وسكون العباد وجعل النهار مبصرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت