من أهوال يوم القيامة: إذ القلوب لدي الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع وتؤكد أن الله (تعالي) يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور * والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء إن الله هو السميع البصير *.
وتعتب الآيات علي الذين لم يعتبروا بمصارع الأمم البائدة والذين ... كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا فأخذهم الله بذنوبهم , وما كان لهم من الله من واق * وتعرض السورة لقصة سيدنا موسي (عليه السلام) مع كل من فرعون وهامان وقارون , ومحاولة فرعون القضاء علي الحق وجنده وأتباعه , قمعا للإيمان , ونشرا للشرك والكفر والطغيان (تماما كما يفعل الأمريكان وحلفاؤهم اليوم) وتشير إلي مؤمن آل فرعون الذي كان يخفي إيمانه , وحديثه إلي قومه , وتحذيره إياهم من مصائر الغابرين من أقوام نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم ومن أهوال يوم التناد , ومن إهمالهم دعوة يوسف (عليه السلام) من قبل , ومن أغترارهم بالدنيا ومتاعها الزائل بينما الآخرة هي دار القرار , وذلك كله بشيء من اللطف والحذر.
وتتحدث الآيات عن كيف زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل فحاق بآل فرعون سوء العذاب في الدنيا (بغرقه في اليم هو وجنده وأعوانه ونجاة رسول الله موسي ومن آمن معه) , وفي قبورهم , كما تؤكد الآيات , ويوم تقوم الساعة حيث يلقون أشد العذاب.
وتعرض الآيات للحوار بين الذين اتبعوا والذين اتبعوا وهم في النار , ورجاؤهم في مذلة بادية إلي خزنة جهنم كي يدعوا الله تعالي أن يخفف عنهم يوما من العذاب .... !!
وتؤكد الآيات أن الله تعالي ينصر رسله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد , وتعرض لشيء من أخبار سيدنا موسي (عليه السلام) مع بني إسرائيل , وتأمر المصطفي (صلي الله عليه وسلم) بالصبر والاستغفار والتسبيح بحمد الله بالعشي والإبكار , والاستعاذة بالله من الكبر الكاذب الذي يتخفي